الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

جميع المصالح الامريكية في المنطقة تحت نيران ايران..!

منذ سنة واحدة
الثلاثاء - 18 اغسطس 2026

علي الزبيدي ||

 

 

بعيدا عن العواطف او الميل لتلك الجهة او تلك بسبب الدين او المذهب او العرق…
من أهم الأسباب التي تمنع أمريكا وحلفاؤها من ضرب إيران.

أولا :- سوء العقلية العربية الحاكمة بحيث تستطيع أمريكا أن تصور للعرب بأن إيران عدو لدود لها من أجل أن تدفع العرب لأمريكا أجور حمايتهم من إيران.

ثانيا:- لو اقدمت أمريكا على ضرب إيران فان إيران ستنسحب من اتفاقية حضر الأسلحة النووية وهذا ما لا يريده أمريكا والغرب والعرب وستتمكن من تصنيع القنبلة النووية بأسرع وقت خاصة بعد توصل إيران الى درجة تخصيب (60)درجة وامتلاكها لكمية من اليورانيوم المخصب بدرجة ال(60) ما يمكنها من صنع قنبلتين نوويتين.

ثالثا:- لو تعرضت إيران لضربة فسوف تقوم بغلق مضيق هرمز الذي يعتبر الرئة التي تتنفس منها الدول الغربية بما سيتسبب بخسائر اقتصادية لا حدود لها.

رابعا :- أمريكا وحلفاؤها يعلمون جيدا ان إيران سوف تصبح دولة نووية عاجلا ام آجلا بعد كل التضحيات التي قدمتها من أجل هذا البرنامج وبعد كل الصبر الذي صبرته لكنهم يحاولون بشتى الطرق تأجيل هذا الأمر لوقت آخر لعلهم يستطيعون زعزعة الأمن والاستقرار داخل إيران من أجل التأخير كما فعلت مع عدة دول عربية.

خامسا :- أمريكا لا تعرف مدى قوة إيران لذلك لا تريد ان تجازف بمعركة قد تكون طويلة وخاسرة وقد تخسر فيها حلفاؤها من العرب اللذين كانوا يضخون لها المليارات من أجل حمايتهم من إيران.

سادسا :- إيران استطاعت التفوق والنجاح في كل مباحثات لها فالمحادثات الأولى اشترطت أمريكا وحلفاؤها على إيران تفكيك البرنامج النووي الإيراني وإيقاف تطوير القوة الصاروخية.

في المحادثات الثانية تمكنت إيران من فرض ارادتها على أمريكا ودول الـ ( 5+1)
واستطاعت الوصول إلى درجة تخصيب (60)درجة.

اما في المفاوضات الحالية التي تجري الآن تمكنت إيران من فرض ارادتها والوصول إلى درجة تخصيب (60) وعدم الوصول إلى الدرجة التي يمكنها من الوصول إلى الدرجة التي تمكنها من صنع القنبلة النووية واحتفاضها بقوتها الصاروخية التي يخشاها الغرب والعرب
وأخيرا الحل الوحيد للعرب هو التصالح مع إيران وعقد الاتفاقيات معها والتخلص من الخوف والرعب الإيراني لكي لا يحتاجوا لأمريكا وغيرها لحمايتهم.

ولكن برأي الحكومات العربية في المنطقة ليسوا أحرارا في قراراتهم السياسية والاستراتيجية التي تصب في مصالح شعوبهم بل هم ذيول للامريكي وهذا من اسوء الكوارث الذي بسببه ايضا سنويا يتم حلبهم بالتريليونات من الدولارات لامريكا بشتى الطرق سابقاً كان المر تحت الطاولة واليوم اصبح علنا وامام الاعلام.