الثلاثاء - 30 يونيو 2026

خاص سوريا: القوات المسلحة اليمنية من جبهة الإسناد لغزة المحاصرة تستهدف عمق الكيان الصهيوني

منذ سنتين
الثلاثاء - 30 يونيو 2026

🖊 خاص ـ الواح طينية ـ حسين المير ـ سوريا||

# خاص سوريا: القوات المسلحة اليمنية من جبهة الإسناد لغزة المحاصرة تستهدف عمق الكيان الصهيوني بصاروخ فرط صوتي يفاجىء الكيان ويثبت من خلال وصوله إلى هدفه مدى ضعف هذا الكيان وهشاشته .

سوريا
اليمن بعد الضربة التي نفذها صباح اليوم والتي طالت عمق الكيان الصهيوني المهزوم هذه الضربة التي تعتبر تعزيزاً لمعادلة الردع وإظهار وتبيان حقيقة الكيان الصهيوني لما وصل إليه من ضعف وهشاشة .

الكاتب والمحرر السياسي حسين المير ـ سوريا

يؤكد الباحث السياسي المختص في الشأن الصهيوني
من جمهورية مصر العربية / الأستاذ إيهاب شوقي

◾إن الضربة اليمنية بصاروخ باليستي فرط صوتي شكلت نقلة جديدة في الحرب الراهنة لعدة اسباب نراها ذات دلالات بالغة:
1- نجاح الصاروخ في اختراق مظلة الدفاع الإقليمية التي تم تدشينها لحماية الكيان الصهيوني، وهو ما يشكل فشلاً لكافة الدفاعات الجوية لحلفاء الكيان
وعلى رأسهم أمريكا.
2- المفاجأة الاستراتيجية بنوعية الصاروخ وتكتيكاته ومناوراته لمنظومات الدفاع الصاروخية الصهيونية الحديثة التي يفتخر بها الكيان وهو ما يلقي اعباء مضافة على الجبهة الداخلية الصهيونية وسمعة المؤسسة العسكرية.
3- الاعلان اليمني عبر بيان القوات المسلحة بأن ماحدث هو افتتاح لمرحلة جديدة تستهدف عمق الكيان وأن ما حدث ليس هو الرد اليمني المتوقع على العدوان على الحديدة، وانما الرد سيأتي ضمن سياق هذه المرحلة.
وفي حديث لموقع ألواح طينية _ بغداد
◾يشير بأن الكيان يقع في معضلة استراتيجية كبيرة لأنه مطالب بالردع وهو ما يتطلب عدواناً جديداً على اليمن، وهذا العدوان سيتطلب رداً يمنياً ويضاعف فاتورة الحساب.
ومع نجاح اليمن في اختراق العمق الصهيوني في المرة السابقة عبر المسّيرة يافا وفي هذه المرة عبر الصاروخ الباليستي الفرط صوتي، فإن العدو بات يتوقع مفاجآت لاحقة ولا يعلم من أين سيأتي الاختراق.
والأهم أن تأخر الرد اليمني يشي بأن اليمن قد أعدت نفسها جيداً للمرحلة الجديدة ومرحلة ما بعد الرد والتي تتوقع بها مزيداً من العدوان الصهيوني والامريكي والبريطاني.
وختم الأستاذ شوقي
◾نحن امام مشهد تصعيدي بامتياز بلحاظ الجبهة اللبنانية وتطوراتها، ولا زلنا بانتظار رد حتمي ايراني، وهو ما يوصل رسالة واضحة لامريكا أولا، بأن جبهات المقاومة ومحورها سيمضي في شوط اسناد غزة الى نهايته مهما كانت الانزلاقات، وان هذه الانزلاقات لا تصب في صالح الكيان والذي تشهد جبهته الداخلية مزيدا من الانقسامات والرعب.
نتوقع تصعيداً صهيونياً ومزيد من الحماقة والتورط في مزيد من العدوان على اليمن، وسيقابل بردود يمنية اكثر ايلاماً .

خاص لموقع
ألواح طينية _ بغداد
حسين المير