الشيعي وسلاح الدراما..!
مازن الولائي ||
٤ شعبان ١٤٤٥هجري
٢٥ اسفند ١٤٠٢
٢٠٢٤/٣/١٥م
لم يعد خافي على ذي وعي ولو واحد بالمائة أن الإعلام وثورته الخطيرة والعظيمة هو سلاح نوعي شديد التدمير ويعمل ببطئ ونعومة مخلفا آثارا مدمرة على ثقافة الشريحة المستهدفة! وبما أن أغلب الإعلام الشيعي يغط بسبات وفترة لازال عقله الباطن يحتفظ بسلطة البعث الكافر وكارزما حكومة السنة وليس الشعب السني الكريم منهم، يفترض اليوم مثل تلك الحكومات ومن يقف خلفها بكل جرأة يحركها ويرسم لها خط العودة يفترض انتهى أمرها!
لكن واول مرة استخدم مثل هذا المثال “منين اجيب ازرار للزيجة هدل” كيف ممكن أن أرفع من روحه نحو العلى والبصيرة من هو طبعه ميال لتقبيل احذية من كانوا يعتدون على شرفه بكل وقاحة وتعدي وتحدي! حتى بدأ نمو الأعشاب الضارة يطوق حدائق الورد التي سقتها دماء الشرفاء من الشهداء والمجاهدين، المجاهدين الذين خلفوا بعدهم أكوام من الأغبياء والنفعيين وعشاق الدنيا حتى اطمأن العدو وصار يحرك كل أنواع الأسلحة الفكرية والثقافية والإعلامية على رأسها! لتشاهد العوائل الشيعية مثل مسلسل عام الست وهيبة الذي يعتدي بشكل سافر وسافل على رموز التشيع! ولم يتحرك الجمهور المخدر بنظرية التعايش السلمي الخداع! مسلسل يضرب القيم المقدسة والعليا ويمر هذا وغيره مرور الكرام! ولا أدري ما شأن أصحاب الشأن ومن يفترض هذا دورهم وهم من رفعوا شعار الدفاع عن العقيدة والإسلام!؟
ما يجري من تعالي صوت البعث مؤامرة يشجعها الأغبياء الذين يتصورون أن من يعاقب هو الله وليس القوانين والعقيدة لها أبو نؤاس وشطآن الخمارين يدافعون عنها! مرحلة قذرة لم تجد إلا النزر اليسير من الشرفاء ممن الموج أعلى من رؤوسهم! حتى أصبحت دراما البعث تتحكم بمزاج عوائلنا وبيئتنا والى الله تعالى المشتكى!!!
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..




