قائد محمدي واحد..!
هشام عبد القادر ||

مئال الأحداث والتغيرات من زمن سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم الوقت المعلوم نتيجته واحدة.
وهي تساقط الأنظمة والدكتاتورية والفراعنة وكل الأنظمة المنحرفة كل واحد تلو الأخر من الحكام المنحرفين وكل المعتقدات الخاطئة.
فكل معتقد وحاكم منحرف سيجرب معتقداته ومخططاته وتبوء بالفشل.
حتى يأتي يوم تنهض كل الشعوب بالعالم وتسعى نحو قائد محمدي واحد ليكون هو الولي على الأرض.
وتقتنع الشعوب بمختلف اللغات أن ما سبق من معتقدات خاطئة ومن حكام منحرفين أنهم لم يحققو السعادة للبشرية.
ويندمون على تأخرهم وعلى الفترة الطويلة التي عاشها البشر من معاناة وظلم وقهر وتخلف عن الغاية والحقيقة.
ويقولون ليتنا اتبعنا الحقيقة من البداية ولم نمشي بفترة طويلة ونحن عميان البصيرة.
ويقولون سبحان الله الحكيم العدل الصبور الذي أطال المدة في الاختبار والامتحان لبني البشر.
سيأتي يوم معلوم تسقط دولة النفس الأمارة بالسوء وتقوم دولة النفس المطمئنة.
ويقولون كلام الإمام علي منتهى الحكمة والبلاغة حين قال من عرف نفسه فقد عرف ربه.
فكل شيء بالكون هو موجود بالإنسان وكل العلوم موجودة بالإنسان.
العقل مخزون وعرش العلم وكذالك القلب كتاب جامع فاتحته الروح وخاتمته الروح، فاتحة بلا اولية محدودة وخاتمة بلا نهاية محدودة.
الخلاصة أن الأحداث القادمة تتهييء وتسقط أنظمة وإنحرافات ويكون هناك صوت للشعوب وتنادي الا هل من قائد عدل يوحد الأمة بمسار صحيح لا نقص ولا عيب ولا خطأ.
ومن الأن وصاعد ستكون الشعوب في زلزال مستمر في صدورها أي لا تسكن القلوب تكون في غليان مستمر كالبركان الثائر.
وتحدث عند كل البشرية جدل في التاريخ إنها لم تصل للحقيقة فالكل مختلف في معتقداته ولن تصل بهم للدولة أو المدينة الفاضلة التي حلم بها فلاسفة اليونان والتي سعى إليها الثائرين من مختلف البلدان بمختلف اللغات.
ومن الأن وصاعدا لا يستطيع احد من الحكام السيطرة الكاملة على الشعوب، لإنها في غليان البحث عن الحقيقة والكمال والسعادة والرخاء ولم تجدها.
فالكل في صراع بزوايا مغلقة لم تفتح لهم الأفق إلا ما شاء الله.
فالمشيئة تريد أن تكون الحقيقة ومفتاح الأفق من القلوب.
لتصعد وتعرج إلى سماء الحقيقة.
كل نفس تسعى والسعي هو حق في ذات الإنسان بالفطرة.
والنتيجة ستكون الفوز لمن يريد الإصلاح في نفسه وفي ظاهره وفي ظاهر الوجود.
فثورة الصالحين سفينة تصل بالإنسان إلى محطة الوصول.
ونستغفر الله العلي العظيم ونطلب منه المدد والعون والرضا بحق سيدنا محمد وآل سيدنا محمد.
اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد لتشرق قلوبنا،،
ولتشرق الأرض بنور ربها.
يرونه بعيدا ونراه قريىا
والحمد لله رب العالمين




