هل يُصاب الجدار بالبرص أو الجرب او الجذام؟!
إيزابيل بنيامين ماما آشوري ||

الجميع يعرف أن صعود الرطوبة على الجدران يعقبه ظهور مادة بيضاء تشبه الملح. بعضهم يقول أنها الأمونيا ، وبعضهم يقول أنها الشورة. والجميع يعلم حتى الجاهل أن هذه الأملاح ليست نجسة ، ويُمكن معالجتها بأبسط طريقة عن طريق حكها وصبغ مكانها بمادة عازلة، هذا اختصاص المهندسين. أما أن يقول كتاب مقدس يُعتبر كلام الله الكلي القدرة ، بأن هذا البياض على الجدران هو نوع من (البرص) ينتقل بالعدوى للبشر وأنهُ (يبيض ويفرّخ) فيأمر الرب بهدم الجدار ورمي الأنقاض خارج المدينة ويجب رميها في مكان مجس.
لأن هذه الأملاح (تبيّض وتُفرّخ) وهذا ما نقرأه بكل وضوح في سفر اللاويين 33 : 34 ــ 53. ( وكلم الرب موسى وهارون قائلا: متى جئتم إلى أرض كنعان التي أعطيكم ملكا، وجعلت ضربة برص في بيت يأتي الذي له البيت، ويخبر الكاهن قائلا: قد ظهر لي شبه ضربة في البيت. فيأمر الكاهن أن يفرغوا البيت ليرى الضربة، لئلا يتنجس كل ما في البيت.
فإذا رأى الضربة، في حيطان البيت يأمر الكاهن أن يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس. ويقشر البيت من داخل حواليه، ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس. فإن رجعت الضربة فهي برص مفسد في البيت إنه نجس. فيهدم البيت: حجارته وأخشابه وكل تراب البيت، ويخرجها إلى خارج المدينة إلى مكان نجس. وإذا دخل رجل إلى البيت يكون نجسا إلى المساء.
ومن نام في البيت يغسل ثيابه. ومن أكل في البيت يغسل ثيابه. ومن أجل تطهير البيت يذبح الكاهن عصفور وينضح البيت سبع مرات. ويطهّر البيت بدم العصفور). مسكين هذا العصفور. بعدين شنو ذنب البيت يهدموه كله ويحفروا التراب من تحت البيت ويرموه في مكان نجس والسبب شويه طلع ملح على الحايط ــ الجدار ــ أتباع هذا الكتاب هم الذين يُحاربوك اليوم ويهدمون البيت فوق رؤوس الناس. وهم مثل هذولاك : لا يعرفون الناقة من الجمل ، ولكنهم بارعون في القتل.




