قارعة الزمان..!
✍️ عبد الإله عبد القادر الجنيد ||

بسم الله الرحمن الرحيم
أطلق لنزوتك العنان،
فلربما حزت الرهان.
والنفط أضحى لعنةً،
سوداء تمطر بالهوان.
قامر بنفطك مترفاً،
حتى نحوله دخان.
راقص كؤوس لواعبٍ،
واله كما تلهو القيان.
واسق الندامة غافلاً،
وأهد المواجع للحسان.
إن طاف فيها طائف،
فاندب إذا رُفع الأذان.
فلأنت سر زوالها،
فاحذر إذا دخل القران.
يا ابن الغواية والهوى،
نادتك قارعة الزمان.
حاصر فأنت محاصرٌ،
يا ناكث العهد المدان.
صعد فردنا صاعقاً،
والرد يفقأ للعيان.
واحشد فحشدك صاغرٌ،
يهفو إلى نهش الجفان.
سارع خطاك مهرولاً،
كي تفتدي زيف الكيان.
وإذا النهاية أسفرت،
والبؤس للسلطان حان.
اليوم يومك يا فتى،
رفرف فقد آن الأوان.
اعزف على وتر الردى،
وانشر ضلالك في المكان.
قبِّل بعيدات المدى،
وافزع إذا تُلي البيان.
قف بالخضوع مكبلاً،
واركع إذا احتدم الطعان.
تبقى الحشود كسيرةً،
وأسيرةً للامتهان.
لا تركنن وترتجي،
نصراً يسطره الجبان.
فالنصر موعد ثائرٍ،
يرجو المفازة والجنان.
متصبرٍ متوكلٍ،
أضحى لأمته الأمان.
ومجاهدٍ لا ينثني،
في النائبات بلا توان.
ومقاتلٍ لا ينحني،
إلا لربٍ مستعان.
لبس الكرامة وارتدى،
ثوب المحبة والحنان.
عشق الشهامة والفداء،
منذ الطفولة والختان.
من قام لله اعتلى،
حاشاه يُخذل أو يُهان.
تحنو الرقاب لسيفه،
والرعب يعتصر البنان.
____
الله أكبر
الْمَوْتُ لِأَمْرِيكَا
الْمَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ
اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ
النَّصْرُ لِلْإِسْلَامِ



