ثورةٌ لا تنكسر ولا تتوقف..!
✍️ د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||

عن ثورة 21 سبتمبر..
معلوم أن انتصار ثورة الشعب اليمني في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م كان ضرورة ملحة للتحرر والاستقلال والخلاص من الوصاية والهيمنة والارتهان والعمالة لأمريكا ودول الجوار.
لهذا قال قائد الثورة – يحفظه الله وينصره -: “ثورة 21 سبتمبر هي ثورة الشعب اليمني، وما يجري في اليمن لا يخص فئة معينة وليست قضية “حوثيين” بل نهضة شعب وحركة شعب”.
كما أن الثورة أتت في تاريخ مفصلي من حياة الشعب اليمني الذي قال كلمته بعد عقود من التبعية التي أهدرت فيها فرص بناء الدولة التي طالما كان يحلم بها الشعب اليمني الصابر الصامد المجاهد.
وعن وضع الشعب اليمني قبل ثورة الـ21 قال قائد الثورة: “ما قبل ثورة 21 سبتمبر كان يظهر الحاجة الماسة لشعبنا لها، لأن ما حدث قبلها كان مصادرة لحرية شعبنا واستقلاله وإخضاعه للوصاية الأجنبية”.
وأضاف قائلًا: “لو لم تقم ثورة 21 سبتمبر لكان شعبنا قد خسر حريته واستقلاله وخضع بشكل تام للأعداء”، وقال: “الحرية والاستقلال هي أغلى من كل شيء وهي القيمة الكبرى لدى الإنسان”.
بالتالي فإن من يقارن وضع اليمن قبل ثورة الـ21 من سبتمبر وبعد 12 عامًا من انتصارها يجد الفرق شاسعًا بكل مجالات الحياة، وما زالت إنجازات الثورة مستمرة، رغم استمرار العدوان الظالم والحصار الغاشم على اليمن منذ 12 عامًا، وما زالت ثورتنا مستمرة، لن توقفها الصعاب ولا العدوان ولا المؤامرات التي تُحاك ضدها من قِبَل أعداء الداخل والخارج.
قسمًا بالله أن ثورة 21 سبتمبر ستنتصر على الجميع نصرًا بديعًا، وسينهزم أعداؤها انهزامًا مريعًا، فهي ثورة شعب أتت لتستمر، وهي من أنظف الثورات، وعليه أقول التالي:
1- ثورتنا مستمرة حتى يتم تحرير اليمن من الوصاية والارتهان للخارج، وتحرير كل شبر في اليمن من الاحتلال الجديد بزعامة ثلاثي الشر أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وعملائهم من صهاينة العرب السعودية والإمارات ومرتزقتهم ومنافقي وخونة اليمن.
2- ثورتنا مستمرة حتى تُصرف المرتبات وينتهي الحصار ويُطلق الأسرى، وينتهي الحصار البري والبحري والجوي، الذي فرضته قوى الاستكبار والعدوان دون وجه حق على الشعب اليمني.
3- ثورتنا مستمرة لمناصرة قضايا الأمة المصيرية ومقدساتها مهما كانت الكلفة وبلغت التضحيات.
4- ثورتنا مستمرة حتى تتحقق أهداف ومبادئ ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة.
5- ثورتنا مستمرة كي لن ترى الدنيا على أرضي وصيًا، وليحكم الشعب نفسه بنفسه.
6- ثورتنا مستمرة في اجتثاث الفساد ومحاسبة الفاسدين وتقديمهم للعدالة.
7- ثورتنا مستمرة حتى بناء الدولة على أُسس سليمة ترتكز على الهوية الإيمانية والعدل والحرية والاستقلال، وكل ما من شأنه أن يحقق الحياة الكريمة للشعب اليمني كافة.
8- ثورتنا مستمرة حتى الاكتفاء الذاتي اقتصاديًا بالاستغلال الأمثل لكافة الموارد والثروات الكامنة في البر والبحر لصالح
شعب يمن الإيمان والحكمة.
9- ثورتنا مستمرة في بناء جيل الغد بعلم نافع متسلح بالعلوم والمعارف المثمرة.
10- ثورتنا مستمرة في إقامة علاقات مع دول الجوار ومحيطنا العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بما يضمن الاستقلال وحرية القرار السياسي دون أي إملاءات من أحد.
11- ثورتنا مستمرة وأنشطتنا الشعبية مستمرة حتى يتم القضاء على الموروث القديم بكل سلبياته وبؤسه وثقافته المغلوطة وتخلفه وظُلمه وظَلامه.
12- ثورتنا مستمرة في بناء مؤسسات الدولة على أسس ثابتة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وفقًا لمؤهله ونزاهته ووو… إلخ.
ختامًا: ليس لاستمرار الثورة ختم، وليس لها نهاية إلا بنصر مؤزر على العدو السعودي، وإنجازات تتحقق بكل مجال بفضل من الله تعالى، ثم بجهود القيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد الحكيم وعمل المخلصين من أحرار الشعب اليمني المؤمن الصامد الصابر المجاهد، فيدٌ تحمي ويدٌ تبني إن شاء الله.




