حذار من خدعة ترمب الجديدة..!
بسام ابو شريف ||

حذار من خدعة ترمب الجديدة انها خدعة من صنع نتنياهو وتنفيذ ترمب نتنياهو ووزير الحرب الاميركي الذي لا يملك اي خلفية سليمة استراتيجية او تكتيكية عسكرية وتحول الى بلياتشو بين ايادي ترمب الصهيوني العتيق ما هي خطة وخدعة الجديدة التي يحملها ترمب في جعبته … !
عندما نكتب تحذيرا من خدع ومؤامرات الصهيوني العتيق الحذاء العتيق ترمب فاننا نعني ما نقول لاننا نستند في ذلك لمعلومات دقيقة وان لم تكن كاملة …
ترمب يحاول عبر تصريحات مستمرة ومتواصلة وكأنها سلسلة احاجي لكيفية دمر الجيش الاميركيوالجيش حبيب قلبه هو الاسرائيلي دمروا ايران كليا ولم يبقى لدى الشعب الايراني سوى آبار نفط سوف تجف كما يقول ترمب قريبا تجف نصق هذه الآبار لعدم انتاجها المتواصل ويقول ترمب ان ايران انتهت وابلغ الكنغرس انه منذ السابع من نيسان انتهت الحرب على ايران …
اي كذبة هذه والعالم والشعب الاميركي يشهدوا بوضوح ان الحرب لم تنتهي تلك الحرب العدوانية الاجرامية التي شنتها اسرائيل والبيت الابيض على الشعب الايراني وعلى المقاومة في المنطقة لانها اي المقاومة والشعب الايراني شكلوا جبهة واحدة للتصدي لهذا العدوان وتمكنوا من صده حتى الآن ويستطيعوا ان يستمروا في صده الى الحاق الهزيمة به ،
نقول ترمب بتلك التصريحات التي يملؤها داخليا وخارجيا كذب لا مثيل له واحصائات لا وجود لها يتغنى بها على انها هزائم ومعارك بطولية ولم يجب في كل هذه التصريحات لماذا شن ترمب الحرب هو واسرائيل …
لان الشعب الاميركي وعلى الاقل حسب الاحصاءات التي توصلت اليها مؤسسات امريكية خلال الساعات الماضية 87 بالمئة من الشعب الاميركي يعارض الحرب على ايران ولا يريد ان يخوض حربا نيابة عن اسرائيل ودفاعا عن جرائم اسرائيل خاصة بعدما شاهد ما فعلته في قطاع غزة من حرب الابادة على الاطفال وتدمير المدارس والمستشفيات والجامعات وقطع الكهرباء والماء والدواء والغذاء وما زالت حتى الآن رغم ادعاءات ترمب حول المرحلة الاولى والمرحلة الثانية تقتل يوميا عشرات من ابناء قطاع غزة اطفالا ونساء ورجالا وتدمر وتنسف كميات ضخمة من البيوت التي مازالت صالحة لايواء من نزح من اهل غزة التي دمرت اسرائيل بيوتهم عن بكرة ابيها …
اذن ترمب يخوض الآن معركة الميالغة في الكذب ويجبر وزير حربه الذي لا يمتلك اي خلفية استراتيجية وتكتيكية عسكرية او سباسية ولا يفهم معنى الشرق الاوسط ولا هي تفاصيل وتناقضات التي تحكم الصراعات في الشرق الاوسط يستخدمه كلعبة بين اصابعه لا هم لها سوى خدمة نتنياهو وتلبية وخضوع لطلبات نتنياهو وكيفية جر نتنياهو للولايات المتحدة من خلال وزير الحرب ومن خلال ترمب جر الولايات المتحدة لحرب سوف تقضي على اقتصادها او توقع اقتصاد الولايات المتحدة في ازمة لن تستطبع الخروج منها الا بعد عشر سنوات
من يستمع لترمب يقول ان ايران انتهت وان الشعب الايراني دهسته آليات وصواريخ الولايات المتحدة ليس هذا فحسب بل قال ترمب شاكرا اسرائيل وشاكرا صديقه نتنياهو لان اسرائيل لعبت دورا اساسيا في استخدام صواريخ الولايات المتحدة لضرب المؤسسات الفاعلة في ايران خاصة مصانع الصواريخ ومصانع المسيرات ومصانع الالمنيوم وكل المصانع التب تعتمد في تشغيلها ايران على نفطها وغازها …
وقال بابتهاج ان اكثر من 250 سفينة حربية ايرانية ترقد الآن في قاع البحر بعد ان دمرتها الولايات المتحدة ،
الذي نريد ان نقوله هنا ان ايران لم تشن الحرب بل شنت الولايات المتحدة واسرائيل بعد ان جر نتنياهو ترمب الذي يجهل جهلا تاما قضايا الشرق الاوسط وشعوب الشرق الاوسط والامة الاسلامية ونضالاتها من اجل الحرية والاستقلال والسيادة الذي يجهل هذا ترمب فسار كما يريد نتنياهو وسخر كل اجهزة ومؤسسات الجيش الاميركي طيرانا وبحرية وصواريخ والكترونيا سخرها لنتنياهو وسار الذين خططا لهذه الحرب وما زالت خطة نتنياهو وسارة لم تنتهي لعد …
وصلنا الى مرحلة ان ترمب ابلغ الكنغرس بان الحرب على ايران انتهت منذ سبعة نيسان وابلغ الشعب الاميركي في الوقت ذاته بانه يفضل التفاوض ولكن اذا لم يصل التفاوض الى اتفاقية ترضي الولايات المتحدة اي تخضع من خلالها ايران لشروط المعتدي اسرائيل والولايات المتحدة سوف يكيل ضربة قاضية لايران تسحقها سحقا وتمحيها من الوجود وفي آخر اتهامات اوردها الكاذب الكبير ترمب ضد ايران القيادة وايران الشعب وايران المقاومة والمقاومة في الشرق الاوسط هي انه لو لم يضرب ايران هو واسرائيل لكانت امتلكت قنبلة نووية استخدمتها في الشرق الاوسط ضد اسرائيل تصوروا يقول ضد اسرائيل هذا الابن الحبيب لترمب ووجه الكلام للاوروبيين ان مثل هذه القنبلة كانت ايران ستستخدمها ايضا ضد الدول الاوروبية وربما ضد الولايات المتحدة ايضا اكثر من هذا الكذب لا يمكن ان نصف ان هذا اللص الكاذب هو ونتنياهو ان ياتيا بكذب اكبر من هذا الكذب لان ايران اعلنت من خلال الشهيد خامئني ومن قبله الخميني ان القنبلة النووية مرفوضة في الاسلام وترفضها ايران وان هذا السلاح القنبلة النووية لا تسعى ايران لامتلاكه ولا ترغب به وان الطاقة النووية التي تريدها ايران هي للاغراض السلمية تماما كما تفعل مصر وكما ستفعل دول خليجية بدأت مشاريعها لمفاعلات نووية لاغراض سلمية …
يجب ان لا نكون اغبياء والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ماذا يخطط ترمب والحقيقة يجب ان يقال دائما ماذا اصدر نتنياهو من اوامر لترمب ،
تقول معلوماتنا المؤكدة من مصادر عليمة ومطلعة على بعض ما يدور في بعض كاردورات صنع السياسة وهي ليست الحكومة الاسرائيلية بل كرادورات خلف الحكومة الاسرائيلية وهي اساسا بين نتنياهو وترمب مباشرة لقد طلب نتنياهو من ترمب ان تحل اسرائيل محل الولايات المتحدة في توجيه الضربة التي تحدث عنها ترمب لايران في حال فشل التوصل لاتفاق ترضخ فيه ايران لمطالب المعتدي الولايات المتحدة وهي مطالب استسلام للولايات المتحدة رغم ان ايران انتصرت في هذه الحر وجعلت من الولايات المتحدة قوة عادية قد تهزم في الميدان ان طالت الحرب ،
اتصالات نتنياهو مع ترمب اكدت لترمب ان عليه الا يتردد لابلاغ الكنغرس لن الحر بقد انتهت لان هذا يخضع له البيت الابيض حسب الدستور الاميركي ولكن اسرائيل لا تخضع للدستور الاميركي ولا للكنغرس الاميركي من هنا طلب نتنياهو من ترمب تزويد اسرائيل بصواريخ وصواريخ مضادة قيمتها المعلنة قرابة المليار دولار ولكن قيمتها الحقيقية حسب ما قال لنا مصدر عسكري متقاعد اسرائيلي قيمتها الحقيقية 8,7 مليار دولار صفقة قيمتها ثمانية ملياراة و700 مليون دولار بداها وزير الحرب الاميركي الجاهل الذي تحول الى العوبة باصابع ترمب واصابع نتنياهو الذي لا هم له سوى شحن هذه الاسلحة والصواريخ الى اسرائيل ،
والجدير بالذكر ان اهم جزء من هذه الصفقة هي انها تضم عشرة آلاف صاروخ دقيق التهديف بعيد المدى وهي صواريخ تستخدمها اسرائيل ضد ايران واهداف في لبنان وربما في العراق وربما في اماكن اخرى لا ندري ما هي فالتوسع حلم نتنياهو وحروب الابادة اسلوب نتنياهو ولا شك ان صمت الشعب الاسرائيلي على جرائم نتنياهو يفسر بان هنالك غالبية من المجرمين الذين يريدون مزيدا من القتل والجنايات وجرائم الحرب ترتكب ضد شعوب المنطقة وتوسع اسرائيل الذي حسب الاحصاءات هذا التوسع يؤيده غالبية الاسرائيليين الذين يدينون لما يقوم به نتنياهو ويصمتون على جرائمه وربما مستعدون لمسامحته على كل مفاسده التي تعرضه لمحاكمات قادمة …
اذن ترمب يريد ان يوصل الامور الى طريق مسدود وسيبقى يرفض الاقتراحات الايرانية لانه يريد من ايران ان ترضخ لشروطه هو وان تستسلم له حتى يستطيع ان يقول انه انتصر وحتى يستطيع ان يسيطر على نفط ايران كما سيطر على نفط فنزويلا وهو سيتوجه للصين قؤيبا ليفاوض الصينيين على نفط ايران الذي يحلم بالسيطرة عليه نفطا وغازا ومعادن ثمينة ،
من هنا نقول ان ما قاله ترمب حول نهاية الحرب كذب في كذب وانه يهيء عسكريا برا وبحرا وجوا بهيء اسرائيل من اجل جر الولايات المتحدة الى حرب جديدة تحت حجة اسناد اسرائيل التي تتعرض لضربات من ايران فايران سترد حتما على صواريخ اسرائيل ولن تظهر في الاعلام ان اسرائيل هي البادئة في العدولن بل سيمغمغون الامر بحيث تظهر ان صواريخ ايران هي التي اطلقت اولا على اسرائيل دعما لحزب الله وهذه الخدعة من خلال اجهزة الاعلام التي تسيطر عليها الصهيونية والولايات المتحدة والغرب اجمالا سوف تنتشر بسرعة النار في الهشيم ولكن الامر سيكون قد بدأ ولن توقفه محاولات اعلامية بل ستستمر لفترة طويلة من معارك الاستنزاف التي نأمل ان تخسر فيها اسرائيل خسارة كبيرة …
من هنا اذا كان صحيحا ان ايران تمكنت رفع الركام عن بعض مخازن الطائرات المسيرة والصواريخ وانها استطاعت ان تخرج من هذه الاماكن كميات من الطائرات المسيرة والصواريخ فلا بد لها من تزويد المقاومة في لبنان والمقاومة الفلسطينية والمقاومة السورية والمقاومة العراقية من هذه الصواريخ والمسيرات الانشطارية حتى تتمكن من دعم ايران في الحرب التي يشنها نتنياهو وترمب تحت حجة الرد على هجمات ايران .




