ركّاب خانة الشواذي..!
علي عنبر السعدي ||

كانت المقاعد الأخيرة من الباص الخشبي ، هي ما يتجنبه ركاب ذلك النوع من النقل ، ويطلقون عليه (خانة الشواذي) لأن العبء الأكبر من (الطسات) يقع عليهم ، فيتقافزون في مقاعهدم مثل (الشواذي – نوع من القرود ).
ترامب كدّس اليعاربة في تلك الخانة – حكاماً واعلاميين ومثقفين وأكاديميين ورجال دين – ولأنهم ملزمون أن يتحملوا (طسات) ترامب ومعثراته ، صار منظرهم مشابه للشواذي.
لاشك انهم في وضع،ربما لم يكونوا يتخيلونه ، فترامب يتعمد ان يسلك بهم الطرق الوعرة ،وهو يسخر منهم ويطلق عليهم صفات معيبة ،ويطلب منهم أن يدفعوا تكاليف رعونته ، فلايستطيعون رفضاً ،لذا يلجأون الى اختلاق الأوهام المتضخمة ،حول الخطر القادم من ايران ،وقد أقتنعوا بأنهم دون ترامب ،لن يبقوا في أماكنهم – حتى لو كانت خانة الشواذي- .
أتيح لي أن أطلّع على مسار كثير من الأمم والشعوب عبر التاريخ ،فلم أجد من تعرض لهذا الاذلال والرضوخ من العرب .
ركّاب خانة الشواذي
كانت المقاعد الأخيرة من الباص الخشبي ، هي ما يتجنبه ركاب ذلك النوع من النقل ، ويطلقون عليه (خانة الشواذي) لأن العبء الأكبرمن (الطسات) يقع عليهم ، فيتقافزون في مقاعهدم مثل (الشواذي – نوع من القرود ).
ترامب كدّس اليعاربة في تلك الخانة – حكاماً واعلاميين ومثقفين وأكاديميين ورجال دين – ولأنهم ملزمون أن يتحملوا (طسات) ترامب ومعثراته ، صار منظرهم مشابه للشواذي.
لاشك انهم في وضع، ربما لم يكونوا يتخيلونه ، فترامب يتعمد ان يسلك بهم الطرق الوعرة ،وهو يسخر منهم ويطلق عليهم صفات معيبة ،ويطلب منهم أن يدفعوا تكاليف رعونته ، فلايستطيعون رفضاً ،لذا يلجأون الى اختلاق الأوهام المتضخمة ،حول الخطر القادم من ايران ،وقد أقتنعوا بأنهم دون ترامب ،لن يبقوا في أماكنهم – حتى لو كانت خانة الشواذي- .
أتيح لي أن أطلّع على مسار الكثير من الأمم والشعوب عبر التاريخ ،فلم أجد من تعرض لهذا الاذلال والرضوخ من العرب .
المثير في المقارنة – ان راكبي الباص الخشبي – يكونون من الفلاحين الفقراء ، فيدفعون الزهيد من النقود كاجرة لركوبهم الباص – اما اليعاربة ،فهم متخمون بالاموال – ويمتلكون اساطيل من المركبات الفارهة والطائرات الخاصة واليخوت الخيالية ، لكن ترامب ولزيادة في إظهار الاحتقار لهم – كدسهم جميعاً في خانة الشواذي ..




