الازمات وادارة الازمات الامنية / 3 Crises & Security Crises Management..!
الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

وتشتمل عناصر إدارة الأزمة على :-
1. التخطيط لمواجهة الأزمة حيث يشتمل التخطيط على الخطوات المتبعة للوصول إلى أهداف مرغوب في تحقيقها. والتخطيط قد يؤدي للوقاية من الأزمات أو على أقل تقدير يقلل من آثارها السلبية،
2. ثم يأتي عنصر التنظيم من خلال وضع نظام للأدوار بهدف تحقيق مواجهة الأزمة، وحسن التعامل معها في ضوء الإشراف والتوجيه المستمر لاتجاه الأزمة واتباع الأسلوب الأنجح للتعامل معها، ويتم بعد ذلك اتخاذ القرار الأفضل والأنسب لمواجهة الأزمة في وقت مناسب لإدارة الخطط المعدة لإدارة الأزمة.
3. يلي ذلك عملية تقييم الكفاءة التي تمت بها إدارة الأزمة للتأكد من أن التنفيذ جاء متماشياً مع أهداف الخطط المعدة مسبقاً.
التخطيط عملية مستقبلية تعتمد على التنبؤ
Planning is a predictable future process
بعتبر التنبؤ أساس التخطيط وجوهر عملية التخطيطية لانه يتعلق بالمستقبل والاحداث المحتملة والتي تتسم بعدم التأكد فهو الذي يتيح امكانية التعرف على هذه الاحتمالاات ويقصد بالتنبؤ {{ التوقع بما سيحدث في المستقبل الذي يتميز بدوره بالغموض علاوة على ان الظروف الماضية لا تمثل بالضرورة ما سوف يحدث في المستقبل ولذلك فان عملية التنبؤ تمثل مشكلة في حد ذاتها تزداد صعوبتها كلما كانت الظروف التي تشكل المواقف محل التخطيط متقلبة وغير مستقرة واذا ما كانت التنبؤ لفترات طويلة تتجاوز السنة . كما انه يخفف من حدة هذه المشكلة الاستعانة بالاساليب العلمية المتطورة خصوصا الاساليب الاحصائية والرياضية واساليب بحوث العمليات التي تعاون في عمليات التنبؤ . وتتوقف فاعلية التنبؤ على مهارة المخطط ونوعية الاساليب التي يرتكز عليها الى جانب توفر قاعدة عريضة من المعلومات عن الماضي والحاضر وظروف واتجاهات المستقبل وبالتالي يمكن القول بان وجود نظام متكامل للمعلومات يعد من اهم المقومات الاساسية لفاعلية التخطيط والتنبؤ….
أنواع الأزمات Types Of Crises
تتعدد الرؤى والزوايا التي ينظر منها الباحثون الى الازمات وهذا التعدد يمكـن ان يفـرز لنـا اصنافاً من الازمات وفقاً لاعتبارات معينة، فقد صنفت الازمـة الـى:-
1. أزمة الاختراق الاداري،
2. أزمة المشاركة السياسية،
3. أزمة الشرعية،
4. أزمة التوزيع،
5. أزمة التكامل القومـي،
6. أزمـة الهوية،
7. أزمة إدارة البيئة.
وقد صنفها اخرون إلى اعتبار الأزمات:-
1. اما (داخلية) تهدد الامن في الداخل. أو
2. (خارجية) تنشأ بسبب صراع طويل بين قوتين وتقوم بتهديد صناع القرار.
واخرون قاموا بتصنيف الأزمات حسب الفترات اي أزمات تتعلق بمرحلة الرواج كأزمات نقص الأيدي العاملة أو نقص المواد الخام وكذلك نقص رأس المال والنقص في الاداريين وذلك بسبب زيادة لانتاج وكثرة الطلب على المنتجات. وهناك أزمات تظهر في مرحلة الانكماش وما يتعلق بهذه المرحلة من انهيار اسعار الاسهم في بورصة الاوراق المالية وأزمات تدني معدلات الاجور وتراجع معدلات الربحية وتدني مستوى اداء العاملين في المنشآت أما الأزمات المتعلقة بمرحله الركود والتي هي ذات طابع دوري فتمثل أزمات الثقة وعدم الولاء وعدم الانتماء وكذلك أزمات التوتر الاجتماعي وانتشار الامراض الاجتماعية الخطيرة. والبعض الاخر مّيز بين مظاهر متعددة من الأزمات فهي إما الأزمات (اساسية) تحمل في اطارها تهديدا للامن والسلام الدوليين، أو أزمات (غير اساسية) تشكل تهديداً للاطار الاقليمي الذي تنشأ فيه ولذلك اعتبرها أزمات (شاملة أو جزئية) فهي من حيث (شموليتها) كأن تكون أزمات سياسية واقتصادية وثقافية، أما الأزمات الجزئية فتتخذ حيزاً مكانياً محدوداً في الشكل والمضمون والنتائج. وكذلك تم تصنيف الازمة الى: من حيث تكرار الأزمة فهي دورية أو غير دورية، ومن حيث عمق الأزمة فهي اما سطحية أو عميقة، ومن حيث تأثير الأزمة فهي اما هامشية أو جوهرية، ومن حيث شدة الأزمة فهي اما عنيفة أو هادئة، ومن حيث نطاق الأزمة فهي اما أزمات شخصية أو أزمات على مستوى الكيانات الادارية، ومن حيث جغرافية الأزمة فهي اما أزمات واردة من الخارج أو أزمات داخلية تصدر للخارج أو أزمات داخلية تبقى على النطاق المحلي لا يمكن نقلها للخارج، ومن حيث محور الأزمة فهي اما أزمات معنوية أو أزمات مادية أو قد تكون أزمات مادية أو معنوية.
تصنف الازمات وفق اراء الباحثين كالاتي:
1. ازمات سطحية وتحدث الازمات السطحية بشكل فجائي لا تشكل خطورة وتنتهي من خلال التعامل مع اسبابها العميقة، وقد تكون الازمات عميقة الاثر ذات طبيعة شديدة القسوة وبناء على مقدار التغلغل وعمق الازمة سيكون تأثيرها كبيراً على المنظمة التي تحدث فيها الازمة. وقد تتحول الازمة السطحية الى ازمة عميقة اذ لم يتم التعامل معها بشكل سليم.
2. ازمات مفاجئة تحدث بشكل عنيف وفجائي وتخرج المسببات المؤدية لها عن الطابع المألوف او المعتاد.
3. الازمة الزاحفة وهي ازمة تنمو ببطئ ولكنها محسوسة ولايستطيع متخذ القرار وقف زحفها نحو قمة الازمة وانفجارها، يصاحب هذه الازمة تهديدا يتحسسه الافراد العاملون بموقع الازمة ولعدم وجود قواسم مشتركة بين العاملين والادارة تحدث الازمة.
4. الازمة المتراكمة، وهي الازمة التي يمكن توقع حدوثها، وان عملية تشكيلها وتفاعل اسبابها تأخذ وقت طويل قبل ان تنفجر وتنمو وتتطور مع الزمن ومن ثم تكون هناك فرص كثيرة لدى الادارة لمنع حدوث الازمة والتقليل من اثارها قبل ان تصل الى مرحلة واسعة. ولا توجد حلول جذرية لمثل هذه الازمات.
5. ازمة يمكن التنبؤ بها، تحدث نتيجة اسباب داخلية اذ تكون المنظمة من خلال انظمتها الرقابية مهيئة او قادرة على التعامل مع الازمة، ويمكن التخلص منها بوجود البديل المناسب.
6. الازمة التي لايمكن التنبؤ بها، تحدث بسبب التغييرات المفاجئة للبيئة الخارجية وان سبب حصول هذا النوع من الازمات ضعف المنظمة على مراقبة وتفحص البيئة الخارجية وبشكل فاعل.
7. الازمات الروتينية، تحدث بشكل دوري، وازمات ناتجة عن تعديل القوانين والانظمة وكذلك الخسائر الدورية.
8. الازمة الاستراتيجية، التدهور والتآكل في قدرة وامكانيات المنظمة ويتضح هذا التدهور او التهديد عندما تكون المنظمة غير قادرة على احتواء مايحدث من متغيرات في البيئة المحيطة وتتخذ اجراءات لمعرفة الاسباب ومعرفة مواردها.
أنواع الأزمات الأمنية Types of security crises
اولا – من حيث استمرارها: وتقسم إلى:
1. أزمة أمنية مؤقتة Temporary security crisis: وهي التي تقع للحظة مخلفة دماراً هائلاً مثل الأعاصير والزلازل.
2. أزمة أمنية مستمرة An ongoing security crisis: وهي التي تستمر في الإضرار بالمكان لفترات ممتدة طويلة نسبياً، مثل الفيضانات، والبراكين، وبالتالي فإنها تتطلب أساليب خاصة في التكيف معها.
ثانيا – من حيث التنبؤ بها: وتقسم إلى:
1. أزمة أمنية متوقعة An expected security crisis: وهي التي تسبقها علامات ومؤشرات على قدومها، قبل وقوعها بفترة تكفي للاستعداد للتعامل معها.
2. أزمـة أمنية مفاجئـة Sudden security crisis: وهـي التـي لا تسـبقها علامـات ومؤشـرات تساعدنا على توقع قدومها قبل وقوعها بفترة تكفي للاستعداد للتعامل معها.
ثالثا – من حيث القابلية للتنبؤ بها: ويقصد به التنبؤ الذي يتمتع بدرجة عالية مـن الثقة التي تبرر التصرفات والنفقات الاستثنائية، وهي تقسم إلى:
1. أزمات لا يمكن التنبؤ بها لاعتمادها على الصدفة غالباً.
Crises are unpredictable because they often rely on chance
2. أزمات يصعب التنبؤ بها. Crises are difficult to predict
3. أزمات يسهل التنبؤ بها. Crises are easy to predic
رابعا – من حيث تأثيرها: وتقسم إلى:
1. أزمة محدودة التأثير Limited impact crisis: أزمات يمكن بجهد ذاتي إضافي وعناية مركزة التعامل معها وعلاجها.
2. كارثة محدودة التأثير Limited disaster: وهي الأزمة التي لا بد من الاستعانة بالآخرين للتعامل معها ومعالجتها، لكن لا يتوقع أن يكون لها مضاعفات ضارة، ولا تفاقم الموقف فيها.
3. كارثة متفاقمة Worsening disaster: وهي الأزمة التي لا بد من الاستعانة بالآخرين للتعامل معها ومعالجتها، وفي نفس الوقت يتوقع أن يكون لها مضاعفات ضارة، وأن الموقف سيتفاقم فيها.
أهداف إدارة الأزمات: تهدف عمليات إدارة الأزمات إلى تحقيق ما يلي:
1. السيطرة على مسببات الأزمة.
2. السيطرة على حجم الضرر والإقلال منه قدر الإمكان.
3. استثمار الأزمة في تحقيق نتائج إيجابية قدر الإمكان.
مراحل الأزمة Crisis Stages
وتقسم إلى:
A. مرحلة حضانة الأزمة: وهي المرحلة التي تبدأ فيها أسـباب الأزمـة بالتكون والنمو إلى الدرجة التي يبدأ معها يصبح لها تأثير فعلي.
B. مرحلة تقدم الأزمة: ويقصد بها بدء أول الأحداث التـي تـدخل فـي تكوين الأزمة ثم تتالي الأحداث والتأثير الذي تحدثه باتجاه وقوع كاملعناصر الأزمة.
C. مرحلة قمة الأزمة: وتمثل المرحلة القصوى مـن اكتمـال عناصـر الأزمة ونمو حجمها وشدة تأثيرها.
D. مرحلة تراجع الأزمة: وهي المرحلة التي تبدأ فيها عناصر الأزمة وتأثيرها بالانحسار والتقلص.
E. مرحلة نهاية الأزمة: وهي المرحلة التي تبدأ بعد انقشاع آخر عنصر من عناصر الأزمة، إلا أن النتائج التي ترتبت على الأزمة تكون لا زالت قائمة – كالأضرار البشرية والمادية والمعنوية – وبالتالي تتطلب جهوداً من نوع جديد للتعامل معها.
انواع القرارات الازموية Types of Crisis Decisions
تتطلب اِدارة عمليات الازمات الامنية اتخاذ قرارات مستمرة قبل الازمات وأثناءها وبعدها،وهذه القرارات تصنع وتتخذ على مستويات متعددة ( في العادة على ثلاثة مستويات كما في المخطط أدناه ) وبحسب:-
1. اهميتها
2. ومدى اِلزامها
3. وأهدافها
4. ومرونتها
5. وظروف أتخاذها .
ومما لاشك به أن صنع وأتخاذ القرارات هو موضوع ذو شجون قي الفكر الاستراتيجي والاداري ،ونحن هنا نهدف الى المقاربة العملياتية وهي كألاتي :-
اولا – القرارات الاستراتيجية ( القيادات العليا )
Straregic Decisions ( Senior Leadership )
ثانيا – القرارات العملياتية ( القيادات الوسطى )
( Central Command ) Operational Decisoins
ثالثا – القرارات التكتيكية ( القيادات الميدانية )
Tactical Decisions (Minimum Leadership )
اولا –القرارات الاستراتيجية ( القيادات العليا ) Straregic Decisions = (Senior Leadership)
كلما كان القرار الامني مهما وله أهداف نهائية وكلية ويستند الى مبادىء ويحقق أو يحمي مصالح وطنية كبرى ، فأنه يكون قرارا استراتيجيا يتخذ على مستوى القيادات السياسية العليا لانه كلما كان للازمة الامنية ابعاد واثار سياسية تطلب الامر اتخاذ قرارات استراتيجية للتعامل معها .
ثانيا –القرارات العملياتية ( القيادات الوسطى ) Central Command (Operational Decisoins)
ان القرار العملياتي هو بطبيعة الحال قرار على مستوى فريق ادارة الازمة الامنية او القائد الامني ،او القائد المكلف بالواجب ( قائد قوات الواجب Commander of the duty forces ) الذي يجب ان يحقق اهداف تنفيذ الخطط الموضوعة لمواجهتها، وعادةما يتخذ القرار العملياتي على مستوى القيادات الامنية العليا او {{ مدير الازمة الامنية او قائد قوة الواجب }}
ثالثا – القرارات التكتيكية ( القيادات الميدانية) Tactical Decisions (Minimum Leadership)
ان القرارات التكتيكية هي بطبيعة الحال هي القرارات الميدانية التنفيذية (Operational field decisions ) مباشرة من قبل المنفذين ( الثيادات الدنيا ) التي تتعامل مع الاحداث مباشرة وعلى ارض الواقع وذلك لتحقيق اهداف جزئية ومرحلية ، كتنفيذ لقرارات عملياتية تتيح مرونة التكتيك في مسرح العمليات وصولا الى الهدف الاكبر الا وهو انهاء الازمة باقل الخسائر والتكاليف وفي اسرع وقت وبأفضل النتائج تحت مظلة القرارات الاستراتيجية ؟؟؟؟؟
المخطط التفصيلي للمستويات الثلاثة للقرارات الأزموية (الهرم العملياتي للأزمات) يوضح كيفية تدفق الأوامر وتوزيع المسؤوليات من القيادة العليا إلى الأفراد في الميدان لضمان مجابهة الأزمة بفعالية ومنع تضارب الصلاحيات.
أدناه الهيكل والمصفوفة التفصيلية لمعايير وشرح هذه المستويات الثلاثة:
/\
/ \ المستوى الاستراتيجي (Strategic) – التخطيط والرؤية
/—-\
/ \ المستوى العملياتي (Operational) – التنسيق والربط
/——–\
/ \ المستوى التكتيكي (Tactical) – التنفيذ والميدان
/____________\
أولاً: مصفوفة المقارنة والمعايير للمستويات الثلاثة
المعيار المستوى الاستراتيجي (Strategic) المستوى العملياتي (Operational) المستوى التكتيكي (Tactical)
موقع اتخاذ القرار القيادة العليا / مجلس الإدارة / مجلس الأمن القومي. الإدارة الوسطى / غرف العمليات المشتركة / مدراء القطاعات. الإدارة الإشرافية / القادة الميدانيين / فرق الاستجابة الفورية.
المدى الزمني للقرار طويل المدى (قبل، وأثناء، وبعد الأزمة ممتد الأثر). متوسط المدى (تنسيق ممتد لعدة أيام أو أسابيع). آني وفوري (ساعات أو دقائق لإنقاذ الموقف).
الهدف الأساسي رسم السياسات وتوفير الغطاء المالي والسياسي والتشريعي. صياغة خطة التحرك وحشد الموارد وسد الفجوات بين الأجهزة. الاشتباك المباشر مع الأزمة واحتواء الأضرار في موقع الحدث.
درجة المرونة منخفضة المرونة (قراراته ملزمة ومقيدة للجميع). متوسطة (تتغير الخطط حسب تطورات التقارير الميدانية). عالية جداً (تتكيف مع تغيرات الميدان اللحظية).
مثال تطبيقي قرار إعلان حالة الطوارئ الوطنية وتخصيص ميزانية طوارئ. قرار تحريك قوات الدعم وتوزيع المهام بين الشرطة والدفاع المدني. قرار اقتحام مبنى، أو إخلاء حي سكني مهدد، أو إسعاف مصابين.
________________________________________
ثانياً: الشرح التفصيلي للمستويات ( هذا رأي اخرللقرارات الازموية فيه نوع من التفصيل نقلناه من أجل الفائدة الامنية ).
1 – المستوى الاستراتيجي (السياسات والرؤية العليا)
1) وظيفتها: صناعة القرارات السيادية والمصيرية. لا يتدخل هذا المستوى في التفاصيل التشغيلية اليومية، بل يركز على رسم الملامح الكبرى وتحديد الأهداف الإستراتيجية للأزمة (مثل: المحافظة على الأمن القومي، حماية السمعة الدولية للمؤسسة).
2) ظروف اتخاذها: تتسم بجرأة عالية وتحمل للمسؤولية القانونية والسياسية الكبرى.
2 – المستوى العملياتي (حلقة الوصل والتنسيق المشترك)
1) وظيفتها: هذا المستوى هو “عقل غرف العمليات” (الذي ناقشته في فقرتك الأولى). يتلقى التوجيهات الاستراتيجية العامة ويترجمها إلى خطط تحرك وحملات وتوزيع حصص وموارد على القوات الميدانية.
2) أهميته: يمنع ازدواجية القرارات ويضمن عدم وجود ثغرات إجرائية بين التشكيلات والأجهزة المختلفة المتواجدة في الميدان.
3 – المستوى التكتيكي (التنفيذ الميداني)
1) وظيفتها: اتخاذ قرارات المواجهة المباشرة والميدانية. القرارات هنا تُصنع تحت ضغط الوقت الشديد، وتعتمد على كفاءة الأفراد وسرعة بديهتهم لإنقاذ الأرواح أو الأصول.
2) معاييرها: الالتزام الصارم بقواعد الاشتباك والخطط الموضوعة من المستوى العملياتي، مع امتلاك حرية التصرف الموضعي لحماية الأفراد.
مراحل التعامل مع الأزمة
Stages of Dealing With the Crisis
أولاً: الاستعداد Getting Ready : مرحلة الاستعداد المسبق هي المرحلة التي تسبق بفترات متباينة وقوع
الأزمة، بحيث يتم خلالها التفكير باحتمال وقوع الأزمة، واستناداً على هذا الاحتمال يتم حصر بدائل التوقعات وبدائل أساليب التعامل مع تلك التوقعات.
ثانياً: المعالجات/ المكافحة Treatment / Control: ويقصد بها الإجراءات والعمليات التي يبدأ الجهاز بها بعد شروع الأزمة بالوقوع.
ثالثاً: التطهير والترميم Cleansing and Restoration :وفي هذه المرحلة يتم إزالة الآثار والنتائج المتأتية من الأزمة، وتتضمن:
A. جمع الأدلة – بالنسبة للأزمات ذات الطابع الجرمي (الجنائي أو الإرهابي).
B. إخلاء الموقع – من الجثث ومن ما تبقى من المصابين.
C. تطهير الموقع – من المواد الضارة ومحتملة الضرر.
D. ترميم الموقع – وإعادته إلى وضعه السابق.
رابعاً: التصرف المتأخر Late Conduct :
ويتمثل في جمع كافة الأطراف ذوي العلاقة بالموقف مباشرة أو غير مباشرة، وتبادل المعلومات عن الموقف.




