إنها الحرب الأولى الكبرى في العالم..!
يحيى احمد صالح سفيان ||

بسم الله الرحمن الرحيم
لمن يقولون من القيادات السياسية والاعلامية والدبلوماسية من بعض الدول ( أن الحرب التي شنها الصهيوامريكي على الجمهورية الإسلامية ليست حرب الدول ) وهم يقصدون بذلك ما يعني حصر الحرب بين الجمهورية الإسلامية وأمريكا والكيان الصهيوني،
ويعملون على أن لا تتوسع بظنهم أنهم بذلك قد تجنبوا مخاطر الحرب ولو من أسوأ بعض تداعياتها والحقيقة أنهم ممكن أن يتجنبوا بمساعيهم بعض تداعياتها لكن احتمال عدم السيطرة على توسعها يبقى قائم وهذا أمر خطير وخطر آخر وقد قلته في اكثر من مقال أنه وإن تحققت السيطرة على نطاق الحرب.
لا يستطيع أي كان أن يقول بعدم تكرار ما واجهته الجمهورية الإسلامية على دول أخرى من عدوان غادر واغتيالات تطال وتستهدف فيها ما طاله واستهدفه العدوان الأمريكي الصهيوني في الجمهورية الإسلامية ومحاولة اسقاط الانظمة أيضاً ومن قِبَل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني الذيْن ينفردان بذلك السلوك العدواني وممارسة إرهاب الدولة
.
مع أن العدوان على الجمهورية الإسلامية وأي عدوان على أي دولة بدون وجه حق وبقرار منفرد عن المجتمع الدولي وحتى عن المؤسسات الدستورية في دولة المعتدي وارتكاب جرايم اغتيالات لقادة الدول وقتل الآمنين وتدمير البنى التحتية بدون وجه حق هو اساءة للمجتمع الدولي ولشعوب العالم وإهانة لكل نظام حاكم ولكل رئيس دولة وخطر يهدد كل رئيس دولة والقادة فيها كما أشرتُ ويهدد كل الشعب التي تمتلك الثروات الهائلة والنوعية بعد أن صار كل هذا عند رئيس امريكا وقادة الكيان الصهيوني ليس خط أحمر ولا أمور لا يمكن تجاوزها أمام رغبة ترامب العدوانية الإجرامية وشريكه الصهيوني .
بل وما يجعل ذلك خطر محدق فعلاً بكل مَنْ ذكرتُ حينما الغالبية العظمى من دول العالم لم تدين العدوان الإجرامي الإرهابي الهمجي الإستكباري على الجمهورية الإسلامية .
مع أن الإدانة واجب تفرضه القوانين الدولية وكل الاعراف الإنسانية والإدانة من حيث أنه عدوان بالحيثيات المذكورة والمعلومة للجميع وبالتوصيف الذي اوردته ويعلم بذلك كل من له ذرة من عقل .
وأكرر أيضاً للتأكيد انه خطر من حيث أنه يهدد فعلاً بقية الاوطان وقادتها وثرواتها وبناها التحتية ومقومات الحياة فيها فهذا كله بفعل سفاهة وجموح وإجرام ترامب ونتنياهو وعدوانهم على الجمهورية الإسلامية قد أصبح في الحقيقة التي لا يستطيع أي أحد كائن من كان أن ينكرها أنه أمراً ليس خطر أحمر أمام ترامب ونتنياهو وأي سفهاء مجرمين جموحين مستكبرين يأتون من بعدهم إلا أن يلاقوا ومن معهم من القادة المجرمين عقاباً سريعاً بأي اسلوب ووسيلة من الجانب الرسمي او الشعبي في بلديهما فيكونا ومن معهم عبرة لمن سيفكرون بأن يسلكون سلوكهما العدواني الإجرامي الإستكباري الفعلي أو أن ينظرون الى الدول وقادتها نظرة استهزاء واحتقار بغطرسة وغرور كما هو واضح ومعلوم من ترامب ونتنياهو وبذلك يمكن أن لا يتكرر ما ارتكباه على أي دولة من جرائم فضيعة وبشعة بمبرراتها واهدافها وافعالها ونتائجها وتداعياتها وكلامي في هذه السطور على اعتبار أن العدوان على الجمهورية الإسلامية كما هو في الظاهر وكما تتناوله المنظومات الإعلامية والسياسية الدولية أنه كان مغامرة واستهتار وبدون حسابات دقيقة وأنه يستهدف الجمهورية الإسلامية فحسب وليس هناك أي مخطط وسيناريوهات خفية كما وضحتُ في مقال سابق بإحتمال توجه أمريكي صهيوني لتحقيق الإمبراطورية الأمريكية العظمى المسيطرة على كل العالم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً وثقافياً وفي إطارها دولة إسرائيل الكبرى التي يتطلع إلى تحقيقها الصهيونية العالمية وكيانها الصهيوني في فلسطين المحتلة
……
……
١١ شوَّال ١٤٤٧ هجرية
يحيى سفيان




