لماذا استبدلوا تلك الأشهر الجميلة؟!
علي عنبر السعدي ||

– تبدأ السنة كما قرأنا وتركت في نفوسنا أجمل الذكريات ، بشهر كانون الثاني ، يسبقه في العام الفائت كانون أول ،وفي هذين الشهرين ،ذروة فصل الشتاء والأمطار والبرد ، وتكون الكوانين حيث تشعل النار، ويحلو السهر وجمال الأشعار ،وقد عبر عنها الموروث : طيب وسالفه واشعار ، كلنا محاوطين النار- والنار بوسطها تزهي دلتنا ” .
– استبدلوا تلك التسمية الجميلة ،الموغلة في التاريخ ،الى كلمة قبيحة لاتثير اية ذكريات “يناير ” .
– شباط اللباط ،أي المتقلب ،شما شبط ولبط ،ريحة الربيع بيه ، هذه التسمية الموحية ،استبدلت ب”فبراير” وتعال هات جد معنى لتلك المفردة النافرة ذوقاً وذاكرة .
– آذار: حيث يودع الشتاء أمطاره ورياحه وثلوجه ،وتبدأ الأرض بعودة اخضرارها ،والاشجار باكتساء جديد من أوراقها ،وتبدأ الطيور ببناء أعشاشها ، استبدلت بأقبح كلمة يمكن سماعها ” مارس” وهو إله الحروب والدمار عند الإغريق ، وان اضافوا له مهمة ثانية متناقضة مع الأولى ” راعي الزراعة ).
– ثم جاء دور ذلك الشهر الرائع بعطائه ومناسباته وطقسه البديع – نيسان- فاستبدل ب” ابريل” .
– سنكمل بقية الأشهر لاحقاً –
– مايلاحظ ان ظهور مواقع التواصل ،قد جعل من تلك التسميات هي الشائعة ،وأكثر من يستخدمها – مصر والخليج – .




