سوريو السنة.. دواعش بالأسم والعنوان ورقم تلفون خالتهم..!
احمد عبد السادة ||

قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تشكلت في 11 تشرين الأول 2015 برعاية أمريكية، كانت تحمل بذور انقسامها وانشقاقها منذ لحظة تأسيسها، لأن هذه القوات ذات الرأس الكردي المتمثل بـ”وحدات حماية الشعب الكردية”، وبقيادة مظلوم عبدي، تضم، ضمن جسمها العسكري، جزءاً عربياً سنياً يتمثل بالعديد من مقاتلي العشائر في دير الزور والرقة والحسكة ويمثل تقريباً 50 بالمئة من مقاتلي “قسد”.
هؤلاء المقاتلون العرب السنة في “قسد” لا يجمعهم رابط وثيق مع القيادة الكردية في “قسد”، سوى الرواتب التي يتقاضونها من المنح الأمريكية المالية السنوية ومن إيرادات حقول النفط الموجودة في مناطق سيطرة قسد تحت مظلة الحماية الأمريكية.
ورغم أن الهدف المعلن لتأسيس قسد هو التصدي لدllعــ.ــش، إلا أن الواقع يؤكد أن بعض مقاتلي العشائر العربية السنية هم دوllعــ.ــش سابقون أو “كامنون” تم شراؤهم بالمال والنفوذ لتغيير بوصلتهم، وبعضهم هم أبناء عمومة للدوllعــ.ــش، ولهذا فإن قلوبهم تهفو وتحن لدllعــ.ــش حتى لو كانت بنادقهم تصطف شكلياً مع بنادق “الشريك الكردي” في قسد، وهذا الأمر يفسر انشقاق مقاتلي العشائر العربية هؤلاء عن قسد وانحيازهم وانضمامهم السريع لدوllعــ.ــش دمشق وتركيا الذين يسمون أنفسهم الآن “الجيش العربي السوري”!!
انشقاق هؤلاء عن قسد، وبالأخص انشقاق المدعو عبد حامد المهباش الذي كلفته قسد أصلاً برئاسة وفدها للتفاوض مع سلطة دمشق، ودعوته لأبناء العشائر لمساندة دوllعــ.ــش الجــ.ــولاني وأردوغان، هو أمر يؤكد أن الرهان على “العرب السنة في سوريا والعراق” لمواجهة الدوllعــ.ــش وأشباههم هو رهان فاشل وخاسر وغير مضمون إطلاقاً.




