اخبروا السفير الامريكي اننا قتلناه..!
✍🏻 دينا الرميمة ||

هذا ما قاله علي صالح بعد ان قتلوا السيد حسـ ـين سلام الله عليه غدرا ونكثا للعهد الذي اعطاه زعماء القبائل له وبطريقة تخالف كل القيم الدينية والعادات المجتمعية
وبعدها هو وعلي محسن تبادلوا التهاني مع امريكا التي ظنت حينها انها تخلصت من السيد حسين ودفنت معه خطر مشروعه القرآني عليها وماكان يمثله من خطر على مخططاتها الاستعمارية لليمن والشعوب!!
وبعدها عملوا على جثمانه الطاهر،
وبعدها خابت ظنون أمريكا فالمشروع القرآني كان وقد وجد طريقه للنور وشق له افقا قويا في قلوب اتباع السيد حسـ ـين الذين تعرضوا للسجن والتعذيب للكف عن ترديد الشـ، عار ولكنها لم تفلح
وهاهو المشروع القرآني وثور الوعي التي أحدثها في القلوب والعقول قه للنور وشق طريقه نحو القلوب التي تمسكت به وبقيادة السيد عبدالمـ ـلك تم مواصلة مابدأه الشهيد القائد المشروع القرآني استطاع بعد ذلك تخليص اليمن من خطر امريكا واخراجها من اليمن وبه واجه اليمنيون عـ ـدوانها واستطاعوا وهزيمتها رغم قوتها وبشاعة عـ ـدوانها!!
وبعدها وفي العام ٢٠١٣ تم استرداد جثمان الشهيد القائد وتشيعه بجنازة تليق بمقامه وتضحياته في أكبر تجمع شهدته الجزيرة العربية،،
هاهم اليمنيون اليوم يقفون بوجه أمريكا لا يخافون في الله بأسها وعظيم مكرها و استطاعوا كشف سلاح الارهاب الذي اوهمت به الشعوب وتخيفهم به وانتزعوا منها سلاح العظمة
بسبب ثورة الوعي التي اخترقت قلوب تحمل الهوية الإيمانية والحكمة اليمانية ودفعوا ثمنها دماء طاهرة أينعت فيما بعد اشجار باسقة من الحرية والكرامة
فالسلام عليك مات عاقب الليل والنهار
#ذكرى_استشهاد_السيد_حسين




