الخميس - 18 يونيو 2026

الكولونيل ستيفانا باغلي.. شنو تريد ومنو جابهة وليش؟!

منذ 6 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

حسين الجنابي ||

تشغل منصب مدير مكتب التعاون الأمني الأمريكي في العراق، في مرحلة يمكن توصيفها بأنها إحدى أكثر المراحل حساسية ضمن مسار إعادة تموضع الحكومة العراقية . تأتي مهمتها في سياق التحول الذي شهدته البيئة الأمنية والسياسية، ولا سيما بعد القبول الواسع بحصر السلاح بيد الدولة، وما رافق ذلك من إعادة تعريف لدور الفاعلين الأمنيين.

تتشابه هذه المهمة، من حيث الجوهر لا الشكل، مع أدوار سابقة اضطلعت بها شخصيات أمريكية مؤثرة في مرحلة ما بعد 2003، إلا أنها تختلف عنها في الأهداف والسياقات. فالمقاربة الحالية لا تقوم على إدارة مباشرة، بل على إعادة تنظيم، وإزالة القيود التي عطّلت عمل المؤسسات الأمنية خلال المراحل السابقة حسب الرؤية الامريكية.

الاحتمال الأرجح أن ينحصر دور باغلي في الإشراف والتنسيق الاستراتيجي على أداء الوزارات والأجهزة الأمنية، بما يهيئها للدخول في مرحلة عمل جديدة، تستند إلى معايير مهنية مختلفة، وتتماهى مع أولويات التحول الإقليمي والدولي. في هذا الإطار، من المتوقع أن تشهد المؤسسات الأمنية مهام نوعية، تعكس انتقال العراق من إدارة الأزمات إلى إدارة التوازنات.

الخلاصة :
-الاشراف على اعادة بناء المؤسسات الامنية من حيث العمل المهني والقيادي .
– التعاون في مجال تنفيذ الاهداف ( ماليا وسياسيا ) التي تعتبرها معادية.
– تنسيق وتوزيع الادوار بين الاجهزة والمؤسسات الامنية.
– تجريد #عمليات_نوعية