الخميس - 18 يونيو 2026

منحة الصحفيين تتأرجح بين.. أروقة الثقافة ووزارة المالية..!

منذ 6 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

يوسف الراشد ||


مع نهاية كل سنة مالية وبدا سنة ميلادية جديدة تطفح على الأفق وتتبادل التبريرات ودفع التهم ورمي الكرة ما بين ساحة الثقافة ووزارة المالية فيما يخص منحة الصحفيين والادباء والفنانين والتي تنتظرها بفارغ الصبر هذه الفئات التي تعاني من ضيق الحياة وعوزها المالي فالثقافة تدعي بانها أكملت وهيئأت كل القوائم والاسماء والفئات ورفعتها الى وزارة المالية ليتم صرفها ,

اما المالية فهي الأخرى تقول ولتبرر وتخلي ساحتها من المسؤولية بانها تنتظر الموافقات الرسمية واذن الصرف من مجلس الوزراء .

وضاعت المنحة ما بين حانة ومانة وهذه القصة والارجوحة والحتوتة تتكرر كل سنة ما بين الثقافة والمالية على الرغم من ان المبلغ الممنوح للصحفيين لايتجاوز المليون دينار سنويا ولو قسمنها هذا المبلغ أي المليون دينار على اشهر السنة البالغة 12 شهر فسيكون اقل من 85 الف دينار شهريا ولو قسمنا ال 85 الف دينار على 30 يوما سيكون اقل من 3000 دينار يوما كل صحفي فهل هذه هي قيمة هؤلاء الرجال مقابل هذه التضحيات من الشهداء والجرحى والمعوقين والاقلام الوطنية المدافعة عن شرف المهنة وسمعة وعلوا العراق ورفعته .
ورغم كل هذا وذاك والصحفي والاديب والفنان والشاعر العراقي الغيور لم يعترض او يعلق على هذا المبلغ البسيط البالغ 85 الف دينار شهريا والذي لو اعطى لاي شخص او أي مواطن بسيط لا يسد حاجة من حوائج وضنك الحياة الأخرى ومع هذا كله والصحفي ساكت ولا يعلق او ينطق بكلمة واحده .

ولكن نحن عتبنا على نقابة الصحفيين العراقيين وبالأخص على الأخ مؤيد اللامي الذي لم يدخر جهدا او موقفا الا ودافع عن اخوته الصحفيين ولكن هل يقبل ان يمنح الصحفي العراقي منحه 85 الف دينار شهريا من مجمل المبلغ مليون دينار سنويا والذي يتعثر صرفة كل سنة ويتارجح باروقة وزارة الثقافة ووزارة المالية املنا كبير بنقيب الصحفيين باستحصال الموافقات الرسمية لزيادة المبلغ وسلاسة صرفه سنويا دون المد والشد ما بين الثقافة والمالية او اذلال الصحفي ووقوفه طوابير كما حدث قبل عدة سنوات .