الاثنين - 22 يونيو 2026
منذ 7 أشهر
الاثنين - 22 يونيو 2026

د. أمل الأسدي ||


🔻بنقطتين:

أولا: وجهٌ من وجوه الإرهاب القيمي، عملُ عددٍ كبير من البلوغرات والفاشينستات والإعلاميات في تصدير مشاهد خادشة للحياء أو مرفوضة من المجتمع، أو خارج المنظومة القيمية، تصديرها الی المجتمع لتنتشر وتصبح ظواهر!

وهو الأمر نفسه الذي تحدثت عنه وجعلته ضمن نقطة كاسرات الحياء في كتاب الإبراهيمية/ حرب الاستحواذ علی الموارد!

ثانيا: هل يجيز القانون للأمهات من الإعلاميات والبلوغرات استخدام القاصرات للترويج؟؟؟

🔻باختصار يا سادة، تفتيت المجتمع يكون بانتشار الانحراف، وخروج الأبناء عن المنظومة القيمية، وهذا الأمر يؤدي تلقائيا إلی تغيير الهوية، وحينها بكل سهولة يستجيب المجتمع الی هويةٍ جديدة تُلبِّي احتياجاته وتناغم ما وصل إليه من انحراف وتشرذم!

بالمحصلة لابد أن نتعامل بحكمة، لا إفراط ولاتفريط!
فالدستور كفل الحرية للجميع، وصوت القانون والدولة هو الذي ينظم الحياة، ومن دونه تصبح الحياة خاضعةً للأمزجة والرغبات، تصبح فوضوية!