تكسي الحلبوسي والشحوذ السياسي..!
✍غيث زورة ||
2025/10/19

نصحني أحد الاخوة ممن أثق بهم بعدم الكتابة على الوضع السياسي وعدم أستخدام التسميات بشكل واضح لاسباب يعتقد بأنها موضوعية وعدم الخوض فيها على وجه السرعه
ونصحته بأن يكون شجاع وأن يشخص الأخطاء السياسية وأن كل الذوات محترمة ونحن عندما نكتب ليس لغرض التسقيط والتخوين بل لغرض تقويم العمل السياسي خاصة بعد أن أنشغل اغلبهم بمواضيع بعيدة كل البعد عن المجتمع وما يعانيه ولم نلاحظ خلال هذه السنوات من نجد لديه برنامج واعي يخدم المجتمع فما بين التكسي والاستجداء لوزير الثقافة ويطلب من خلال ابيات شعرية قالها بحق الحلبوسي لغرض اهداءه سيارة بدل التكسي الذي يستاجره كل يوم !!
فأي ثقافة واي وعي وأي حضارة ستحافظ عليها معالي الوزير ؟؟!
وأمام تجمع كبير وامام الاعلام يتحدث الحلبوسي عن طلب الوزير “للسيارة” بمفخرة وثقة عالية دون أن يكترث لاي بعد أخر لمقام تلك الوزارة بعد أن تكون من نصيب شخص اخر في المستقبل .والوزير “عندة الوضع طبيعي ”
يشهد الله تعالى نخجل احيانآ من هكذا تصرفات نابعه من سياسي الطشة الذين يتحكمون بوزارات وموارد الدولة ونحن نتأمل كل يوم تغيير نحو الأفضل ولكن اليأس يلاسق امالنه عندما نجد هكذا افعال .ويستمر الحال ليطلب عريف الريس امام الجمهور سيارة من الريس قائلآ “ترضاها عريفك بلا سيارة ”
أن كانت وسيلة النقل تعبر عن ثقافة وكياسة الشخص فهذه مشكلة كبيرة في مجتمع تجد فيه عشرات المثقفين الذين يمتلكون من الكياسة والرزانه والثقافة والتأثير والعلم الممزوج بالمعرفة والوعي .
لم يطرقوا باب أحد ولم يستجدوا من احد وأن مقاماتهم عالية ويزدادون رفعة بل ولهم حضور كبير وتاثير في المشهد السياسي والقراءة والتحليل والدراسة لمستقبل العراق والمنطقة .
الشحوذ السياسي والاستعراض التافه ليس بقدر ما تطرقنا اليه بل هذه اضاءة بسيطه عن ما سرب للفضاء العام وامام الذائقة كما هو الحال في الموتمرات والبرامج الانتخابية الاخيرة .
بعض السياسيين لابد من تذكيرهم بأن لا يكثروا من شرب “الماء المعتق ليلآ “كي لا يتفوهوا أمام الذائقة بكلمات خادشة لمشاعر وذائقة موظفون ينتمون لوزارة لها تاريخ وبعد حضاري وواجهة لبلد أسمه العراق .




