الخميس - 18 يونيو 2026

زينب الغانم بين الرصانة والكياسة والشجاعة..!

منذ 9 أشهر
الخميس - 18 يونيو 2026

الشيخ جمعة العطواني ||

الاحد 14/ 9/ 2025

 

 

رغم معرفتي الاعلامية بالاخت الفاضلة زينب الغانم، ومعرفتي بقدرتها الاعلامية في حياديتها ومهنيتها في ادارة الحوار، الا انني تفاجات بحجم الكياسة والشجاعة وضبط النفس وهي تتعرض الى استفزاز من قبل شيخ ( معمم)، لا يملك اية قيمة او كياسة، ولم يراع الخصوصية الاجتماعية لامراة تملك من العفة والورع ما يفوق الكثير من اساتدة هذا الشيخ.

ما يجعلني اؤمن بان ضيف السيدة زينب الغانم الذي استضافته في حلقة حوارية يوم الاحد الموافق14/ 9/ 2025 ، ما يجعلني اؤمن بانه وهابي هو خوفه من ذكر اسم لاي سياسي كان له دور في ادخال جماعة المدخلية ( الوهابية – التكفيرية- الضالة) الى المساجد السنية، وهذا هو ديدن المدخلية والوهابية، فانهم يخافون السلطان، ولانهم طائفيون تكفيريون.

ما يهم في الامر، انني ولاول مرة ارى اعلامية بهذه الرزانة، والهدوء، والابتسامة التي قابلت بها سيل التهم والكلمات البذيئة ممن يدعي انه يسير على هدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.

ففي الوقت الذي تُخَرّج قنواتنا الاعلامية شخصيات لها من الحنكة والعفة بمستوى زينب الغانم ، الا اننا نرى – وللاسف_ بعض المؤسسات الدينية التي تخرج معمما بلا روح، ولا فكر، ولا مشاعر تراعي خصوصية المراة امام العالم، وهو يتلفظ بكلمات اقل ما يقال عنها انها (هابطة المحتوى) بحق امراة شجاعة وواثقة من نفسها اكثر من ثقة هذا الشيخ بعقيدته التكفيرية.

شكرا للاخت الكبيرة زينب الغانم، وشكرا لقناة العهد على هذه المساحة والثقافة التي تحملها بعض الاعلاميات بمستوى زينب الغانم .

واخيرل نقول: تعلموا من مدرسة الاعلام الرصين ما يجعل بعض خطبائكم يتحلون بعفة اللسان ورصانة المنطق والحجة البالغة، فكونوا حاملي اخلاق رسول الله الاعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله وسلم)، ولا تحملوا خلاق محمد بن عبد الوهاب.