إيران حليفتنا وعمقنا العقائدي لمواجهة الإرهاب التكفيري.. وهذا شرف وليس عارا..!
أحمد عبد السادة ||

نعم. نحن شيعة العراق قلناها ونقولها دائماً: إيران حليفتنا وعمقنا العقائدي لمواجهة الإرهاب التكفيري المدعوم من حواضن اجتماعية داخلية سنية مكشوفة ومن أنظمة سنية معروفة (تركيا وقطر والسعودية).
هذا القول قلناه في حزيران 2014 قبل 11 سنة حين احتل تنظيم دlعش الإرهابي ثلث العراق تقريباً، ذلك التنظيم الذي تشكل نسبة السنة العراقيين فيه أكثر من 80 بالمئة من نسبة إرهابييه، والذي كان يحظى بتأييد ودعم حاضنة اجتماعية سنية عراقية تمثل أكثر من 95 بالمئة من نسبة سنة العراق.
مكون سني عراقي “تقريباً” استعان بكل وحوش “الأمة السنية” في العالم لإبادة شيعة العراق، لكن هذا المكون “الإرهابي بنسبة تتجاوز 95 بالمئة” يستهجن ويستنكر استعانة الشيعي العراقي بحليفه وشقيقه الشيعي الإيراني للدفاع عن وجوده وحماية نفسه من الإبادة فقط!!
نعم. شيعة العراق سيستعينون دائماً وحتماً بإيران عند حصول أي تهديد جديد لوجودهم، وإذا كانت المغامرة الإرهابية السنية في حزيران 2014 قد أدت لوضع 3 محافظات سنية “نينوى والأنبار وصلاح الدين” تحت البسطال الشيعي الحشدي، فإن أي مغامرة إرهابية سنية عراقية جديدة، عبر الاستعانة بالجولاني وإرهابييه، ستؤدي حتماً لإفراغ هذه المحافظات من سكانها السنة تماماً وتحويلهم إلى لاجئين في “سوريا الجولانية التكفيرية” التي يعشقونها ويتغنون بها ويحلمون باستلهام واستنساخ تجربتها




