من يُعيد الحقوق!؟
زمزم العمران ||

قال تعالى في كتابه الكريم : (وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ) .
قضاء سنجار ، ذات الأغلبية الأيزيدية تلقى ضربة من ابشع مايكون على يد الإرهاب الداعشي عام 2014 ، وتعتبر في تاريخنا الحديث هي من أكبر المجازر التي حصلت من سبي وقتل وتهجير وهدم للقرى ،ولكن سعي الشيخ قيس الخزعلي بجهود حثيثة أسهم في تحويل هذه المحنة من تهميش ومعاناة إلى إستحقاق وطني ، يعيد الحقوق لأهلها وينهي سنوات من الظلم والمصادرة .
أوصى الشيخ قيس الخزعلي رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتمليك اراضي الأيزيدين ضمن أحد البرامج الحكومية وكان متابعا لهذا الملف الذي كان مايقارب ال50 عام معلقا وغير محسوم ،الا أن الشيخ قيس الخزعلي بقى يتابع هذا الملف إلا أن تم حسمه بتمليك الأراضي للأيزيدين وصدور قرار قانوني وحكومي رسمي بهذا الموضوع .
عبّر ممثلون من أهالي سنجار عن امتنانهم لمواقف الشيخ الخزعلي الداعمة لقضيتهم، لا سيما في ملف سندات التمليك، وكذلك موقفه الواضح من دعم قوات الحشد الشعبي في المنطقة ، ووقوفه معهم حتى تم استراد حقوقهم التي حرمتهم منها الأنظمة القمعية والاتفاقات السياسية ،ولأنهم أقلية عراقية لم يداعي احد بحقوقهم ،
ولكن الشيخ قيس الخزعلي التقى بهم في أكثر من لقاء ، وكان مطلبهم تمليك الأراضي لهم وعندما تشكلت الحكومة الجديدة وعدهم بمتابعة هذا الملف وأوفى بوعده اليوم عندما كان سبباً في إعادة أراضيهم وتمليكها وصدور سندات التمليك واصبحوا مواطنين عراقيين يمتلكون الارض على هذا الوطن ، فهذه ثمرة جهود الشيخ قيس الخزعلي .
نختتم بقول الشيخ قيس الخزعلي : وقفنا مع أهالي سنجار لأنهم مظلومون، وهذا جزء من ثقافة المقاومة التي هي الوقوف مع المظلوم ضد الظالم ،سنجار لم تُنسَ، وجرحها لم يلتئم بعد ،لكنها اليوم ليست وحدها، فهناك من يتقدّم ليمدّ يده، ويطالب بالعدل، ويُعيد التوازن بعد ما حصل .
قدّم سماحة الشيخ قيس الخزعلي نموذجًا في تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية، وأثبت أن معالجة المظلومية تبدأ بالفعل لا بالشعارات، وبالموقف لا بالخطابات .




