الدعوة لحل الحشد.. دعوة خطيرة جدا..!
احمد خالد الكعبي ||

الدعوة لحل الحشد ( ولا قيمة للإشارة ايضا لمحاولة دمجه لان الدمج هو حل )
دعوة خطيرة جدا ستزلزل العراق وتضربه في عمق امنه القومي وستكون هناك تداعيات إقليمية هائلة لهذا التوجه أن كتب له النجاح ، وسيعود العامل الدولي والإقليمي المعادي للتمكن من جعل قتل الشيعة في العراق بشكل جماعي مجرد فعل سياسي تحت جناح القدرة !
فمن يمنعهم اليوم من العودة للإبادة الجماعية بحقنا ليس العامل الأخلاقي بالتأكيد ( هذا العامل سقط كليا بعد الذي فعله الغرب وكيانه اللقيط في غزة من قتل الأبرياء من النساء والأطفال والرجال ) ، ما يمنعهم هو قدرتنا على التصدي لهم ومنع المذابح الجديدة .
التخلص من الحشد هو البداية الجديدة للنتن ياهو في العراق تمهيدا لمحاولته فرض ما يسميه (شرق اوسط جديد ) قائم على أن كيانه اللقيط هو سيد المنطقة بلا منازع ..
هذا بلحاظ الإشارة الحتمية لما يجري في سوريا ( وتطبيع الجولاني على الابواب ) ،
وبالتالي لن يكون هناك عائق أمام هذا المشروع الصهيوني سوى كيان الحشد .
الحشد ضرورة وطنية بحتة ، حتى وإن أسقطنا دوره العقائدي في جبهة المقاومة ، كونه يمثل الحامي للأغلبية ولبعض الأقليات داخل الأقليات في العراق .
بكلمة واحدة : إسقاط الحشد ( عبر حله أو دمجه ) يعني عودة الحرب الأهلية .
من هنا تأتي أهميته الوطنية




