بدون انتخابات.. العراق إلى أين؟!
رسول حسن نجم ||

شاهدت فيديو لأحد البعثيين تجاوز الستين من العمر يقول ل اترحموا بعثياً أمامكم لاننا اذا رجعنا إلى الحكم نعمل من لحمكم باسطرمة، ولهذا الحالم القذر وغيره من عشاق العبودية والحنين إلى السوط والتقريع، وممن تعودت اصابعهم على كتابة التقارير عن أقربائهم وجيرانهم، بل وحتى أصدقاءهم المقربين ، نقول :
اولا يجب على الحكومة القاء القبض على هذا وغيره ممن يظهرون في الإعلام ومواقع التواصل ممن يروجون لحزب محظور قانوناً، أذاق العراقيين الويلات على مدى أربعين عاماً، وأرجع العراق مئة عامٍ إلى الوراء.
ثانيا هذا الموجود وغيره من دمى البعث المتعلقين بخيوط عشيرة بدوية وعائلة دموية تعودت سفك دماء الأبرياء من الشيوخ والأطفال والنساء، بل وصل الأمر بهم إلى دفن الناس وهم أحياء، ايغالاً منهم في الجريمة والعداء للإنسانية وسحق كل القيم والنواميس.
ثالثا العزوف عن المشاركة في الإنتخابات سيُرجع البعث من جديد إلى قبة البرلمان بثوب ومسميات وقوائم تعرفونها ولاتخفى عليكم، وإن كان هذا الأمر بعيداً عن أنوفهم وصعب المنال، إلى أن الاحتمال البعيد هذا وارد.
رابعا انتم أبناء المرجعية وسر قوتها، فانظروا بعين المراقب الحاذق، هل جرت انتخابات ولم تحث المرجعية على المشاركة فيها؟ فهي الطريق الاسلم بل والوحيد للتداول السلمي للسلطة، وتمكين المكون الأكبر من المسك بزمام دفة الحكم للعبور بالعراق إلى بر الأمان المنشود، وان كان الطريق مازال طويلاً وشائكاً، وهذا حال طريق الحرية والتغيير فهو ليس معبداً بالورود.




