بعد الإسلام..لا الفرس مجوس ولا العرب عبدة اوثان..!
✍ مانع الزاملي ||

في الاونة الاخيرة كثرت التعليقات والاتهامات للشيعة على انهم فرس ويضيفون لهم كلمة مجوس ؛ ويقصدون بكلمة مجوس انهم عبادة النار قبل الاسلام ، والعرب كانوا عبدة الاوثان قبل الاسلام ايضا !
فاذا كانت مجوس سبة فعبادة الاوثان والاحجار سبة ايضا ونقص فلقد ازالها الاسلام حيث اسلم الفرس واعتنقوا الاسلام والتشيع ، والتشيع يعني المشايعة بحب على بن ابي طالب اثناء بزوغ فجر الاسلام !
فلا توجد مكانة للغمز لان الفرس صاحبهم صاحب رسول الله سلمان الذي اسماه النبي سلمان المحمدي وقوله فيه سلمان منا ال البيت !
والعرب اسلموا ورغم نفاقهم لايصح ان نقول العرب الوثنيين ناكحي الامهات لان الاسلام طهرهم وطهر الفرس ! فعلام ترددون كلمة مجوس الذي اول من اطلقها جرذ العوجة في حربه الظالمه ! وصدام لايفخر به عربي وثني كان ام متصهين !
السبب لان العرب تحتقر الجبان وصدام هرب من الحرب واختبأ في حفرة جرذ نتنه وترك جيشه يقاتل دفاعا عن بغداد دون قائد !
والذي دلى على صدام في حفرته لم يكن من احباب الفرس المجوس ، الذين تتهمونهم بالمجوسية ظلما وتقعدون انهم شيعه !
وانما الذي دل عليه ابن منطقته قيس النامق !
فالحمد لله لم نتعاون مع الامريكان ضد رئيس العراق رغم قناعتنا انه لم يحسن صنعا وقيادة حزب البعث هي من انتقدت صدام في سلوكه !
فلا الاعاجم مجوس ولا العرب وثنيين بعد الاسلام !
لان حديث النبي يقًول ( لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى !
ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) والقاري اللبيب يعلم كيف خذل الاعراب غزة واهلها ! فأتركوا التنابز ! لانه يخدم الاعداء !
ورحم الله امريء عرف قدره والعاقبة للتقوى .




