الخميس - 18 يونيو 2026

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..صدق الله العلي العظيم..!

منذ سنة واحدة
الخميس - 18 يونيو 2026

محمود المغربي ||

الفرحة العارمة التي قابل بها مرتزقة العدوان حزب الإصلاح والعفافيش وغيرهم قرار ترامب تصنيف الأنصار إرهابيين تذكرنا يفرحة واحتفال هؤلاء المعاتيه المرتزقة بالعنوان على بلادنا أو بخبر نقل البنك المركزي إلى عدن لتكشف الأيام أن هؤلاء المرتزقة هم أكثر من تضرر وخسر من العدوان على بلادنا وهم من دفع ولا زال يدفع ثمن نقل البنك المركزي إلى عدن وهم من يتجرع الذل والمهانة والفقر والفساد والانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي نتيجة العدوان على بلادنا ونتيجة نقل البنك المركزي.

اما الأنصار فقد أثبتت الأيام والسنوات العشر الماضية بأنهم وعلى الرغم من التضحيات التي قدموها إلا أن العدوان والايام الشديدة والصعبة التي مروا بها وهم يواجهون العدوان والحصار قد جعلت منهم قوة لا تقهر وقد أصبحوا أكثر صلابة وتحمل وحكمة وقدرة على الصمود والمواجهة وأكثر شجاعة وتمكين وتاييد.

كما أن العدوان والحصار ونقل البنك وكل تلك العوامل قد جعلت الأنصار أكثر قدرة على التكيف مع أقصى الظروف ودفعت بهم إلى بناء جيش فريد من نوعه وبنية عسكرية مختلفة عما هي موجود في كل العالم .

بنية خفية وحصينة ومرنة وغير قابلة للكشف والتدمير أو الاستهداف أما الحصار فقد أجبر الأنصار والقوات المسلحة اليمنية على الارتجال وصناعة كل ما يحتاجون من أسلحة ومعدات وذخيرة وصولا إلى صناعة الطائرات المسيرة وأحدث الصواريخ التي اذهلت العالم ووصلت إلى تل ابيب وهي حديث الساعة.

بالإضافة إلى القدرة على العمل والتحرك وإدارة شؤون الدولة في أصعب الظروف وتحت رقابة أحدث طائرات الاستطلاع والرصد والاقمار الصناعية والطائرات المسيرة والحربية المعادية وهذا يجعلهم قادرون على مواجهة أي عدوان والصمود والعيش في أجواء الحرب لسنوات.

أما نقل البنك فقد جعلهم يتخلصون من أعباء ثقيلة ورفع عنهم المسؤولية القانونية والاخلاقية عمى نتج من عملية نقل البنك المركزي إلى عدن وما تسبب به هذا القرار من معاناة وفقر طالت كافة أبناء الشعب اليمني وتدهور للوضع الاقتصادي وسعر الصرف وانقطاع للرواتب التي حرص الأنصار على صرفها لكل موظفي الدولة حتى أولئك المرتزقة وحتى آخر لحظة لنقل البنك المركزي وكذلك حافظ الأنصار على سعر الصرف ثابت قبل نقل البنك كما أن ذلك قد اتاح لهم خلق اقتصاد وبنية مالية ومصرفية مستقلة وناجحة وبعيدة عن بنية المرتزقة وعما خطط له العدو وعن هدفه القذر من نقل البنك المركزي والتي أراد به خنق الاقتصاد وتجويع الناس في مناطق الأنصار وكل اليمن وتجفيف منابع تمويل وتسليح القوات المسلحة اليمنية المواجهة للعدوان والمدافعة عن الوطن وأرواح الناس.

وقد فشلت كل تلك المخططات والأهداف بفضل الله وحكمة وصدق توجه القيادة التي افشلت وواجهة الحرب الاقتصادية كما واجهت الحرب العسكرية وسقط العدو ومن معه من مرتزقة وعملاء في شر وسوء أعمالهم وما خططوا له وهاهي الدولة في صنعاء بقيادة الأنصار والسيد القائد سلام الله عليه قد بدأت في صرف نصف راتب لكل موظفي الدولة رغم شح الموارد وبشكل دائم بإذن الله مع العلم أن نصف الراتب الذي تصرفه صنعاء تفوق قيمته راتب ونصف الراتب في المناطق المحتلة.

وقريبا سوف يدرك مرتزقة العدوان الذين يحتفلون اليوم بتصنيف ترامب بأنهم من سوف يتأثر ويدفع الثمن كونهم من يمتلكون الأموال والاستثمارات في الخارج بما نهبوا من أموال الوطن وأن تحركاتهم وتحويلاتهم المالية هي من سوف تقيد وأن أموالهم الحرام هي التي سوف تصادر وتصبح غنيمة لامريكا.

أما الأنصار لا يمتلكون أموال ولا شركات ولا تعاملات مالية خارج الوطن ولا يعيشون في فنادق اسطنبول والقاهرة وماليزيا وغيرها وعليهم أن يدركون أن أبناء الشعب اليمني هم من سوف يعاني من هكذا قرار وبالطبع هم لا يكترثون لمعاناة الناس ولا يهتمون لذلك بل هم وكما قال شيخهم صعتر لاباس من قتل 24 مليون يمني في سبيل هزيمة الحوثي واستعادة الإصلاح كرسي السلطة والعودة إلى صنعاء للحكم حتى لو كان ذلك على بقايا وطن وشعب مدمر ومقتول وجائع.