لسنا شيئا إلا بالله..!
محمود وجيه الدين ـ اليمن ||

جبهةُ الإسنادِ اليمنيّة هي جبهةٌ تضمُّ: «قائدٌ» يقودُ ويتكفَّل بِتحمُّلِ زِمامُ المواجهة والإدارة والقيادة و «مشروعٌ قرآنيٌّ» طُوبى لليمانيين السيرُ على خطِّهِ، و «أُمّة واعيّة» مُدركةٌ بأهميّة مسؤوليّتها وقناعةِ واجِبها،
و «أرضٌ» فيها التضاريسُ والجِبالُ الشامِخة التي لاتتزحزح، و «قوَّةُ الاِقتدار » المُنوّعة أَعدّت ما استطّاعت بكُلِّ إخلاصٍ وتفانٍ لتأديّةِ دورِها والاِستمرار به.
ما يجبُ على العدوّ الإسرائيلي الاِنتظار أمام «قائد ومشروع وأُمّة وأرض وقوّة اقتدارِ» اليمن وعلى حدِّ زعمه هي ”الحلقة الأخيرة “، هو انتظار الخيبة واليأس لاغير، الذي لم يستطع تحقيق أهداف الاِنتصار في غزَّة ولبنان،
لن يستطيع الاِنتصار أمام شعبٍ وأرضٍ تطَأطَأتِ عروشِ وحضارات الجبروت والطغيان عبر عابرِ التاريخ والأزمان لهم.
و جملةٌ هي الأهمّ، ” لسنا شيئًا إلّا باللهِ سُبحانهُ وتعالى “.




