لمن تعنية وتهمة معرفة اسباب ما تتعرض له قلعة الصمود العربي سوريا الحبيبة..!
القاضي عبد الكريم عبد الله الشرعي ||
عضو رابطة علماء اليمن

[سورية وجبهة دول محور المقاومة ]
أستطاعوا الماسونين والمطبعين من حكام دويلات الخليج أن يفرمتوا عقلية الرئيس بشار الاسد وزادوا عليه حتى تخلى عن دول محور المقاومة ووقع فريسة سهله بيد الماسونين والمطبعين من دويلات الخليج وتركيا الذين باعو الأسد وسوريا قلعة الصمود العربي وقدموها للكيان الصهيوني على طبق من ذهب كوجبة دسمة وفريسة سهله.
نعم وتوضيحا لذلك اكثر.
فهذه تفاصيل ماحدث بأختصار :
قبل سنة وبشكل مفاجئ وصل وزير الخارجية الاماراتي الى دمشق والتقى بالرئس بشار الأسد وحصل فيما بينهما الأتفاق على تطبيع للعلاقات بين بشار ودول الخليج تحديداً السعودية والامارات وبعد ذلك حصلت امور كثيرة وصدرت قرارات مصيرية ضد جبهة دول محور المقاومة وتحديداً ضد حزب الله وايران واليمن والحشد الشعبي العراقي منها صدر امر من الامن السياسي السوري باغلاق المدارس الايرانية بما فيها الحوزات الدينية للمراجع ومنع الايرانيين من تأجير البيوت والمواقع وتم تحديد عدد الزوار الايرانيين الداخلين ب 200 زائر اسبوعياً وصار تضييق كبير على النشاطات الايرانية هناك بالخصوص النشاطات الانسانية كرعاية مؤسسات الايتام وكذلك النشاطات الثقافية هذه الامور كانت تعرفها الدائرة المختصة بالشأن السوري ..
ومن الامور التي حصلت ايضاً هو صدور الأوامر من القيادة السورية بإخرج كل اعضاء حزب الله من سوريا ومنع دخولهم الى سوريا برفقة السلاح حتى السلاح الشخصي ومنعهم من حمله عند دخولهم الاراضي السورية .. وعندما ضاق الخناق على سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله السيد حسن تصر الله داخل الجنوب اللبناني وعلم بمعلومات استهدافه طلب الانتقال الى المقر البديل ضمن الاراضي السورية لكن بشار رفض
كذلك طلب السيد حسن نصرالله من القيادة السورية تسهيل اجراء بعض النشاطات العسكرية الاستخبارية في الجولان انطلاقاً من الاراضي السورية الأ أن بشار الأسد رفض ذلك.
وكذلك اصدر بشار الأسد توجيهاته بطرد السفير اليمني وطاقم سفارة اليمن المعينين في دمشق من قبل حكومة انصار الله في صنعاء وقام بأستقبال البديل من حكومة فنادق الرياض وذلك تلبية لطلب السعودية والإمارات.
ولم يكتفي بذلك بل شمل التضييق ان امر الفصائل العراقية بالخروج من الاراضي السورية منذ اكثر من 9 اشهر ومنعهم من المشاركة في معارك طوفان الأقصى ولم يبقى منهم هناك الا بعض الحراسات في حرم السيدة زينب ..
فالظاهر ان الوعود التي حصل عليها بشار الاسد من حكام دويلات الخليج كانت مؤثرة على تغيير مسارة.
وفي مقابل ذلك وكما هو حال الجمهورية الإسلامية الإيرانية
لا تتخلى عن حلفائها وبقيت القيادة الايرانية تحاول ان تعيد الامور الى مجراها مع بشار الأسد وحاول لاريجاني شخصياً اقناعه بان يعيد النظر في هذه التضييقات لكنه للاسف لم يستجيب وكان كل همه والحاحه هو الحصول على الدعم المالي من دويلات الخليج فقط ..
ولما علمت ايران بأن هناك ترتيبات لاسقاطه قام السيد لاريجاني بزيارته الى دنشق وأخباره بالمخطط كاملاً منذ اكثر من 6 اشهر لكنه لم يتفاعل وبقي على موقفه وابتعاده عن جبهة المقاومة الى ان حسمت ايران امرها ولملمت الوضع واقنعت الحزب بوقف القتال بأسرع وقت ممكن..
من خلال ماسبق ذكره نحن نعلم علم اليقين بأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية لا تعالج قضاياها بالاعلام.
لذلك لم يخرج هذا الكلام في الاعلام وبقي محصورا ضمن الدائرة المقربة التي كانت مطلعة وتعرف هذه التفاصيل.
في الختام حبينا ان نوضح للأخوة المتابعين لما يحدث من عدوان صهيوني غاشم على سوريا أن لا يتصورون بأن انهيار سوريا سيكون هزيمة لجبهة دول محور المقاومة فهذا ليس صحيح كل ما كان مفيد من سورية هو الخط البري الذي كان يستخدم لإمداد جنوب لبنان وغزة وهذا الطريق سبق أن انقطع بقرار من بشار الأسد منذ عام كامل.
فعملت جبهة المقاومة بوضع بدائل والحمد لله تم تجاوز ذلك وعملت الجبهة ببدائل اخرى متجاوزةً مشكلة المضايقات السورية فجبهة المقاومة ليست حديثة عهد بهذه الامور.
فهل احتاجت ايران لدولة وخط بري توصل فيه السلاح الى غزة ؟
بإختصار :
أن بشار اطمئن للدعم الخليجي وترك جبهة المقاومة والنتيجة انه فقد كل شيء.. نأسف كثيراً لمثل هؤلاء الرجال المتذبذبين الذين تميل بهم الرياح الى حيث تميل كل نسمة هوا يم مصلحته الشخصية وقد مرت علينا الكثير من هذه المشاكل وتعاملنا معها بكل حيوية ونجاح والحمد لله رب العالمين.




