الخميس - 18 يونيو 2026

تجارة الرقيق الأبيض وعفة المرأة المسلمة..!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

د. محمد الكحلاوي ||

باحث وأكاديمي .
الاعم الأغلب لديه فكرة عن تجارة الرقيق الأبيض منذ فجر التاريخ والى يومنا هذا ، وكان العرب يتداولون ذلك في اغارة بعضهم على بعض ويقومون بسبي النساء واستباحة الأعراض وهتكها .
جاء الإسلام ونظم الأمور حسب الدستور القرائي والذي حرم استباحة الأعراض وحرح التقاتل فيما بين المسلمين وسبي نسائهم واستباحة أموالهم ووضع موازين وقيمة للمرأة لتكون معززة مكرمة في بيتها وفي مجتمعها وسمح لها بالتعلم وحافظ على عفتها باللباس المحتشم الذي جعل منها أيقونة العفة والحياء ، وبالرغم من وجود هذه الحالة عند بعض الأقوام وجلب الرقيق إلى ديار المسلمين ، لكنهم يتعاملون معها حسب النظام الإسلامي وتكون معززة مكرمة لايمسها سوء وفي بعض الأحيان يكون فك رقبتها من سيدها إذا كانت تتصف بصفات جيدة وحميدة وتكون مربية للاولاد عند البعض .
أما في بلاد الغرب تختلف الموازين فالمرأة عبارة عن سلعة تشترى وتباع بالمال وليس لها حرمة ومستباحة ومبتذلة فهي في صالات عرض الأزياء كيف تكون وكيف تستخدم للرذيلة في احيان اخرى ولا يحق لها أن تجلس في البيت وتاكل بل عليها العمل لتصرف على نفسها ، وتشترى وتباع في أغلب صالات القمار وحتى يكون هناك رهان من قبل الأزواج على زوجاتهم . لو نظرنا إلى لباسها الفاضح وغير المحتشم هذا دليل على انها سلعة مباحة للأنظار عكس المرأة المسلمة التي قمة في الاحتشام وتكون شريكة لزوجها في بيتها إذا انتقلت إلى بيته . أما في بيت أبيها فهي أميرة مدللة وهذا ما اوصى به الرسول الكريم صل الله عليه وآله وسلم حين قال ( رفقا بالقوارير ) وهو في هذا يطلب الاعتناء بها وعدم المساس بها لأنها كالقارورة إن لم تحسن الاعتناء بها سوف تنكسر .
أيضا أن القرآن الكريم وفي إعطاءه المرأة حقوقها ونظمها الله سبحانه في كتابة الكريم فلها حقوق كاملة ومن دون الغبن لها في الميراث وفي الحقوق المنزلية على زوجها الصرف عليها وهي تقوم بواجبها المنزلي وهذا متفق عليه ، وهذا ما أقره الله تعالى في كتابه العزيز أن المرأة لها حق على الرجل أن يكون قواما ( الرجال قوامون على النساء ) بمعنى أنه يداريها ويقوم برعايتها وعدم المساس بها وأن يوفر لها السكن والعيش الرغيد حسب امكاناته المادية ولا يطلب منها أن تعمل ويأخذ ما تجنيه من عرق جبينها .
هذا هو الفراق بين المرأة المسلمة والمرأة غير المسلمة في بلاد الغرب ، فهم يستخدمونها للربح المادي وتروج لبضاعتهم في جسدها . اما المرأة المسلمة محترمة ومقدرة في بيتها عند من يعيل معيتشيا .