الى الدونية من النوابب خصوص تعديل قانون الاحوال الشخصية..!
علي السراي ||

الى الدونية من النواب الذين باعوا هويتهم الوطنية والمذهبية لإرضاء السفارة بخصوص تعديل قانون الاحوال الشخصية نقول، قبحكم الله أيها جبناء
إلى متى دونيتكم هذه؟ وحتى متى يبقى الإنبطاح لغيركم؟
أفي شهر الحسين تعطون الدَنية في دينكم يا أشباه الرجال ولا رجال؟
أين أنتم من رفض إمامكم الحُسين الذي قدم كل شي حتى الرضيع من أجل العزة والكرامة يا فاقدي العزة والكرامة؟
أنتم تخشون السفارة ومومساتها وبائعات الهوى وعارضات الاجساد من اللاتي جندتهن السفارة لضرب المنظومة الاخلاقية ونشر الفساد والعهر والرذيلة بحجة الحرية وحقوق النساء والدفاع عنها.
قبحكم الله من خونة للأمانة والعهد مع الله والشعب الذي إئتمنكم على أرضه وعرضه ودينه وانتم تتنازلون عن حق لهم في إقرار ( تعديل قانون الاحوال الشخصية ) وتخالفون المادة الثانية من الدستور والتي لا تُجوّز سن قانون يتعارض مع ثوابت الشريعة الإسلامية.
أنتم وبتراجعكم وتخاذلكم في ( إقرار القانون الجعفري )و تعديل بعض فقرات قانون الاحوال الشخصية أنما تعطلون احدى شرائع الدين وتتخلون عن هويتكم الاسلامية والمذهبية وتصرون على تثبيت قوانين وضعية مجحفة صاغتها السفارة ووضعتها كلغم ينسف العائلة العراقية ويدمر النسيج الاجتماعي، في الوقت الذي لزمتم فيه جانب الصمت بخصوص قانون الجندر ونشر المثلية والسحاق والشذوذ الجنسي في مجتمعنا المحافظ بقيادة مايسمى بمنظمات المجتمع المدني المشبوهة، والتي تنفذ أجندة السفارة حرفياً من خلال ممارسة خداع الشعب العراقي بشعارات زائفة.
إذاً. أنتم مطالبون بإعادة مناقشة تعديل فقرات قانون الاحوال الشخصية مرة أخرى في البرلمان رغماً عن أُنوف كل مرتزقة السفارة وذيولها ومن ينادي بفصل الدين عن السياسة والمجتمع والحياة، وهذا مطلب شعبي وضرورة قصوى لضمان حقوق المؤمنين كاملة وفق الشريعة الاسلامية، وإلا سيخرج الشعب بمظاهرات لاقبل لكم فيها.
واعلموا أن لم يعد في قوس صبر الشعب منزع.
فلا قانون وضعي يعلو على الشريعة السماوية في بلد مسلم مثل العراق..




