الثلاثاء - 23 يونيو 2026

(1) الانكسار بعد الانتصار..عن اعادة العلاقات مع السعودية نتكلم..!

منذ سنتين
الثلاثاء - 23 يونيو 2026

باقر الجبوري ||

نعم وهي كذلك فقد يتصور البعض ان سقوط ستة محافظات عراقية في يوم واحد بيد ( الدو..اعش ) هي النكسة الكبرى بسبب المجازر والمذابح التي تلتها بحق المدنيين والابرياء أو من القوات الامنية المنسحبة أو ماتلاها من قوافل الشهداء اثناء عمليات التحرير .. !!
الحقيقة ان هذا النكسة لاتساوي شيئا عند العقلاء امام نكسة بيع كل تلك الدماء الزكية ببلاش لاجل عيون امريكا بعد الاحتفال بيوم النصر العظيم على دا..عش
ثم التنازل عن كل شيء والارتماء بين احضان السعودية والسكوت عن كل جرائمها بحق الشعب العراقي طيلة سنوات الارهاب والدمار المقيته منذ العام ٢٠٠٣ وحتى الساعة !!
نعم … تلك هي النكسة الحقيقية !!
علاقة هي اقرب مايكون لعلاقة السيد بالعبد !!
فقد رأينا حينها رئيس الوزارء العراقي ( المنتصر ) وهو يشد الرحال الى السعودية بأمر من أمريكا لحضور مؤتمر على شرف حضور اللاشريف المستر ترامب ليوقع اتفاقيات تعاون مع ال سعود ويحضر افتتاح مؤسسة استخبارية سعودية مخصصة لمحاربة الارهاب وموجه بالخصوص نحوا مايسمونه بالارهاب الشيعي بكل مسمياته ( الح.شد + الحر.س الثو.ري + حز.بالله + انصا..رالله ) !!
وذلك بعد ان خرج العراق في العام ٢٠١٧ باعلان النصر العظيم وتحرير المحافظات من دا..عش ( السعودي الوهابي )
أفلا تعد تلك اكبر نكسة شهدها العراق الحديث !!
حيث العراق المنتصر يذهب الى الوهابي المهزوم ليقول له ( شبيك لبيك عبدك بين ايديك ) وليعلن من هناك عن اعادة العلاقات التي قطعت بسبب الموازيين الطائفية السعودية التي استخدمتها مع عراق مابعد ٢٠٠٣ لعدم ايمانهم باقامة اي علاقة ودية مع حكومة شيعية مجاورة لهم ( ولازالوا لايؤمنون بذلك )!
ودون ان يطالبهم ولي الدم ( رئيس الوزراء ) ولا الاحزاب الشيعية الداعمة له في حينها بأي تعويض مادي للحكومة العراقية او لعوائل ضحايا الارهاب السعودي في العراق أو حتى تعويض معنوي امام العالم عن كل ماتسببوا به من تخريب ودمار موثق وبالادلة في العراق من اقصاه الى اقصاه !
ولهذا السبب قلناها في حينها ان علينا ان نفكر الف مرة قبل ان نقيم اي علاقة مع السعودية وان نحدد مالنا وماعلينا في برتوكول اعادة العلاقات معهم !!
وليس ( بوس عمك وحب خالك )