محطة في الإنتظار..!
د. أحمد الخاقاني ||
وانتهى العيد وها قد عادوا حجاج بيت الله الحرام ونحن بطاعة الإنتظار ونسأل الله بك أن يُعيننا على والولاء والبراءة من أعدائك أعداء الله والصبر والشكر والتفكر والذكر .
فأما الصبر : فهو صبر على الطاعة وصبر على ترك المعصية وصبر على تقلب الزمان .
وأما الشكر : فحتى تحصل الزيادة منه سبحانه فهو يقول عز وجل (إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِى لَشَدِيدٌ) وفي الشكر تدوم النعم .وطلب القرب يحتاج بأن يكون العبد شكوراً.
وأما التفكر : فخير العبادة التفكر .. عن الإمام علي (عليه السلام): لا عبادة كالتفكر في صنعة الله عز وجل .
وأما الذكر: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)
وخير الذكر الصلاة على محمد وآل محمد.
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.




