المؤمن والصفات..متلازمة ابدية..!
علي الفتلاوي ||
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ذكرى
اتباع وأنصار وشيعة محمد وال محمد الحقيقيون الاولياء الذين ربتهم ولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام على الإسلام النقي المحمدي الأصيل ونالوا رضوان الله تعالى .
اول صفه من صفاتهم الهي الربانية النبيلة والكريمة هي أنهم لا يرون لأنفسهم فضلا على أحد ابدا .
ودائما يعتبرون انفسهم أقل الناس من جميع الجوانب ولم يفتروا عن عبادة وذكر الله تعالى لحظة واحدة
تجدهم دائما في ذكر حتى يتخطوا ذكر اللسان ويرتقوا إلى الذكر الجميل ذكر القلب والجوارح التي تعمل كخلايا الجسم تعمل بواجباتها وطاعتها ل الله تعالى في حركاتها الدائمة والمستمرة بدون انقطاع ومن هنا يجعلهم الله تعالى قدوات للبشرية في هذه الحياة الدنيا .
وعلى من أراد السير والسلوك أن يبحث عن هؤلاء القدوات .
واول خطوة في هذا الطريق الجميل والسهل والعذب والنافع جدا للاولياء في مسيرتهم التكاملية نحوا الحياة الابدية هم أنهم لا يرون لأنفسهم فضلا على الآخرين لا في علم
ولا في جاه
والا في أموال
ولا في منصب
ولافي اي شيء اخر
ويجدون أنفسهم دائما فقراء ل الله تعالى ومحتاجون رعاية الله وحمايته لهم .
هذا لا يتحقق إلا بسحق الأنا وسحق الأنا هذا الصنم الكبير الموجود في قلب كل انسان من أكبر العقبات للإنسان وتخطية وتحطيمه يحتاج جهد وجهاد بعلم ومعرفه وسير ببطء وبمنة التي أهلكت الإنسان واسقطته في حفر الظلم والظلام والانحراف عن جادة الصواب لايمكن تخطيها الا بتطبيق عاملين رايسين مهمين
اولا أداء الصلاة وإقامتها باوقاتها وعشق الصلاه والعمل بؤامر الصلاه ونواهيها الصلاه وتحقيق العبودية لله تعالى ..
(حيث أن الصلاة وحسب الحديث الشريف أنها تنهى الإنسان عن الفحشاء والمنكر وتامره بالمعروف ) إذا الإنسان أدى الصلاه بشكلها الصحية ووصلت به إلى هذا المقام أصبح عبدا صالحا مصلحا
والثاني.
هو مودة ومحبة وعشق واتباع سيرة أهل البيت عليهم السلام محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وحسب القدرة والاستطاعة وبشكل متكامل وليس متناقص أو أخذ حسب المزاج أو كيف ما يشاء الإنسان .
من هنا الإنسان السالك نحوا الله قد خطى الخطوة الاولى في طريق النجاة طريق السعاده الدنيوية والاخروية .
وتتطلب هاتين الخطوتين مقدمات وهذه المقدمات واجبة كوجوب الوضوء للصلاة .
ومن هذه المقدمات
اولا الصدق وفي كل شيء وحتى في النيه التي لا يعلمها الا الله تعالى وحده حتى في النيه يجب أن يكون الإنسان صادقا وهناك أمور أخرى نأجلها الان ونتركها لمن اراد البحث في هذه المواضيع الجميلة والحسنة والتي فيها خير الدنيا والآخرة .
وتوجد كتب ورسائل من بعض العرفاء في هذا الخصوص فيما يخص السير والسلوك في نهج واخلاق وسيرة أهل البيت عليهم السلام نحوا المعبود …
اللهم علمنا وفقها في ديننا وبصرنا عيوبنا واحسن خاتمتنا
( وقل ربي زدني علما )
ونبهنا من نومة الغافلين وجعلنا من خير عبادك المخلصين ببركة الصلاة على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين…
اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا




