طوفان الأقصى؛ تداعيات لم يحسبها العدو..!
د. باسم الكناني ||
منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في يوم 7 تشرين اول من العام 2023 كانت هناك تداعيات هذا الامر بشكل كبير على الداخل الإسرائيلي سواء على مستوى الاحزاب المعارضة او الاعلام و كذلك عوائل المحتجزين الاسرى لدى حماس ومنذ مدة يصرح المسؤولون الإسرائيليون عبر واسائل الاعلام بانهم ومع تصاعد الضربات عبر الجبهة الشمالية انطلاقا من جنوب لبنان و لما هذه الضربات من اثر كبير سواء على المستوى العسكري و المدني.
من الممكن القول بداية ان الجبهة الداخلة المتصدعة للكيان الصهيوني ومجموعه التحركات العسكرية في رفح وفي غزه لا تساعد نتائجها على ان يقوم الكيان بفتح جبهة جديدة كون هناك تحركات داخلية من اجل فرض صفة تبادل الاسرى او المحتجزين وعوائلهم تتحرك بشدة سواء على مستوى الاعلامي او على مستوى التظاهرات في الشارع وهذا الامر يؤجج الحالة الداخلية نحو الأسوء ايضا كذلك ان الاحزاب المعارضة الداخلية واقفة بالمرصاد لنتنياهو في هذه التحركات واعتقد انها لن تسمح له بمثل هكذا حرب وفتح جبهة جديدة في الشمال كما ان قوة الردع وقواعد الاشتباك التي تغيرت بشكل كبير لدى حزب الله تكون مانعة لما يفكر فيه نتنياهو من في مثل هذا المشروع في رايي المتواضع ان التحركات والاعلامية والتصريحات التي يدلي بها المسؤولين الصهاينة ما هي الا من اجل ان يقلل حزب الله في الجبهة الشمالية لفلسطين من الضغوطات التي سببها في المدة الاخيرة بسبب تصاعد العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزه وكذلك في الجنوب اللبناني اذا نصل ختاما بالنتيجة ان هذه التحركات او التصريحات قد تكون فقاعة لا تنتج شيئا في المستقبل اما اذا لا سامح الله قام العدو الصهيوني بالانتحار والدخول في فتح جبهة جديده فاعتقد سيتكبد خسائر كبيرة جدا كون حزب الله في الجنوب اللبناني مستعد بشكل كبير وايضا احتمال الدخول قوى مقاومة اخرى سواء من العراق سواء من مناطق اخرى من اليمن فهذا سيفتح او سيطيل من امد الحرب ومن ثم سيفتح عليهم النار من كل مكان.




