الخميس - 18 يونيو 2026

عبقرية الامام الخميني..مع الأرمني المسيحي ضد الآذري الشيعي..!

منذ سنتين
الخميس - 18 يونيو 2026

الشيخ حسن النحوي ||

مع الأرمني المسيحي
ضد الآذري الشيعي

هذا الرجل جاء بفكرٍ عظيم ينتمي للقران و العترة الطاهرة و قفز فوق القبلية و الفرقية

فالنبي صلى الله عليه و آله ، جاء للناس كافة و ليس لبعض الناس (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ))سبأ :٢٨.

و المهدي عج سيكون للناس كافة و ليس لجغرافيا محددة و عرق خاص او فرقة خاصة (( يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ))

الخميني هو مُعبِّد طريق الظهور

اعطانا نبذة عن (( الدين الجديد )) الذي سيظهر مع ظهور الغائب عج

(( نصرةُ المستضعفين )) هو اعظم شعار رفعته الجمهورية الاسلامية و مؤسسها الامام الخميني ، و بسببه حورب و تحاصرت هذه الدولة الكريمة ،
(( نصرة المستضعفين )) هو فضيحة القبليين و الفِرَقيين و العرقيين ..
كنّا سجناء الجغرافيا و العرق و القبيلة و الطائفة و جاء الخميني و كسر هذه السجون الأربعة .
إنّه مع المستضعف في كل مكان و زمان ضد المستكبر .
مع المسيحي الارمني المظلوم ضد العربي الشيعي الظالم
فلو تجاوزت آذربايجان الشيعية على ارمينيا المسيحية فسأقف مع الارمن ضد المستشيعين.
لو وقفت آذربايجان الشيعية مع الكيان الغاصب و تجاوزت على ارمينيا المسيحية فسأقف ضدها مع الارمن.
هذا منطق لم يكن في دهاليز الفكر و السياسة قبل عصر الخميني
نصرة المستضعفين فضحت المشاريع الضيّقة التي تعمل ضد الدين و الظهور في الحقيقة.
اغلب خصوم الامام يحاولون حصر حركة الامام الخميني ضمن دائرة (( ولاية الفقيه )) كي يقنعوا اتباعهم بأحقيّة موقفهم ، و جعل الموضوع مجرد خلاف ضمن اطار التنظير الفكري و المسألة هي إختلاف مدارس فكرية .. لا أقل و لا أكثر ..
و الحقيقة انهم يريدون الستر على فضيحتهم ..
فالخميني رفع الغطاء عنهم و عرّاهم
و ولاية الفقيه لديه هي وسيلة و ليست غاية
هي امتداد لطريقة الامامة و النبوة
هي (( هدية إلهية )) كما عبّر عنها و المغزى منها نصرة المستضعفين و القيام بواجبات الدين العامة الملقاة على الامثل في المجتمع و هو (( الفقيه العادل العارف المتصدي )).
(( نصرةُ المستضعفين )) هو مشروع القسط و العدل الذي سيملأ الارض ..
هو لكافة الناس
و بهذا تحولت افكار و رؤى ما قبل عصر الخميني الى (( فضايح فكرية )) جرّت وبالاً على أصحابها.
اظهرت لنا حقيقة الرسول الذي يجب علينا اتباعه ( و ارساله المسلمين الاوائل الى النجاشي المنصف غير المسلم )
و علي بن ابي طالب الذي يجب ان نواليه
(( ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع ))
و السجّاد الذي نقرأ له دعاء الثغور رغم كون الواقف على الثغر على غير مبدأ محمد و ال محمد
(( نصرة المستضعفين )) هو مشروع الكرة الارضية
هو خلاصة ( الاستخلاف)
هو ( الامانة ) التي تنصّل عنها الكثير و استعمل آلة الدين للدنيا ليستأكل بها
(( انا عرضنا…))
نصرة المستضعفين فضح المدرسة الكلاسيكية القائمة على التقوقع و الانحسار المذهبي و انتصر للمبدأ القرآني (للناس كافة )
فالقرآن ليس للمؤمنين فقط و الذين لا يبلغ عددهم في العالم مليار ونص بل جاء للناس كافة.
نصرة المستضعفين انتصر للمبدأ العلوي عندما رأي المسيحي بلا معونة
إنقاذ الناس
فلسفة عظيمة
لم يعهدها أحد الا من محبي أهل البيت عليهم السلام
الانا العرقية
الانا الدينية
الانا الطائفية
هذا ما اعتاده الناس
لايوجد لغة ود و محبة و رغبة بالعزة و الكرامة للجميع
ان تكون مع الانسان في كل مكان
مع ( أي مستضعف ) ضد ( أي مستكبر ) فهذه فلسفة حياة غريبة عن سكان هذا الكوكب ..