ثقاغة القاء النفايات من نوافذ السيارات..!
خالد غانم الطائي ||
ونحن نسير في الشوارع نلاحظ وياللاسف حالة سلبية وهي ان البعض من الناس الذين يركبون السيارات يجعلون من الشوارع حاوية أوساخ ( رُفع مقامكم ) فبينما تسير بعض السيارات في الشوارع واذا بنوافذها تُفتح لتُلقى من خلالها النفايات كقشور الفواكه وبعض عُلب السكائر الفارغة وكذلك أعقاب السكائر أو قناني الماء الفارغة وقناني المشروبات الغازية واحياناً قشور الكرزات وهذا الحال لا يتناسب مع كوننا مسلمين ,
فالأسلام العظيم يحث على النظافة ففي الحديث النبوي قد ورد ( تنظفوا فأن الاسلام نظيف ) و ( النظافة من الأيمان ) وقد يكون في ظن مَنْ يقوم بذلك انه لا ضير من جراء هذا التصرف ما دام عامل النظافة الذي يُسميه البعض مع الأحترام له والشكر لجهوده ( ابو الزبالة ) والحقيقة انه مَنْ يقوم برفع الزبالة التي يُلقيها غيره في الشوارع وسواها .
قال الشاعر :
متى يبلغ البُنيان يوماً تمامهُ اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
ناهيك ان هذهِ الحالة غير حضارية وذات تأثير بيئي سيئ اذن فليكن التعاون موجوداً ومتحققاً بين الجميع ( فأن يداً لا تُصفق ) حتى تكون شوارعنا نظيفة ونحرص على ذلك كحرصنا على نظافة بيوتنا والنظافة هي احدى مقاييس تطور الشعوب وما احوجنا الى التطور .
ـــــــــــــــــــــ




