ثورة اليمن الجديد..!
👤 عبد الملك سام ||

عبد الملك سام
🔘 هناك من كان يستكثر علينا أن نثور على غلمان آل سعود، بل مايزال يظن أن كل مصائبه السبب فيها الثورة!، وربما زاد الحمق في تأثره فيرفع عقيرته ليدعو علينا بالويل والثبور وكأن الثورة قامت على ثاني أكبر إقتصاد في العالم، وأن اليمني كان يحمل أقوى جواز في العالم، ومستشفياتنا رائدة، وتعليمنا ممتاز، واليمن كان يتربع على عرش الرفاهية!.
لماذا المكابرة؟ لا أدري لمه!.. نعم الوضع اليوم ليس جيدا، ولكن هذا نتيجة تدخلات آل سعود والأمريكيين في البلد، وأسمحوا لي أن أفقد أعصابي قليلا لو سمعت أحدا يكابر ويقول أن هؤلاء السفلة المجرمين لا شأن لهم. نحن في أرض الواقع، ولو كان هناك مرضى نفسيين يكررون أسطوانة مشروخة كلما واجهناهم بالحقيقة فليرحمونا ويذهبوا للعلاج، فلسنا ملزمين أن نتحمل هرائهم بعد كل هذه السنين والأحداث والوقائع التي لا ينكرها إلا جاحد مريض!.
المفترض أن الحقيقة قد ظهرت للجميع، وبغضك لفئة من أبناء شعبك مرض لا يعطيك الحق بأن تظل تكذب إلى ما لا نهاية على نفسك وعلى الآخرين.. المعركة في البلد بين حق وباطل، فهل آل سعود الذين يحتلون جزءا من أرضنا وينهبون ثرواتنا ويحاصروننا كلنا على الحق؟! هل هذا النظام المستبد الفاسد الخائن على الحق؟! فما الذي يدور في رأسك الموبوء؟!.
لو أردنا أن نتكلم عن الأوضاع قبل الثورة لما كفانا اليوم بأكمله، ولكن يكفي أن نذكر بعض النقاط التي تكفي أن تذهب بأي نظام في أي بلد يحترم نفسه إلى ما وراء الشمس، وتعالوا نسرد معا.. السيادة للسفارات، والوضع الإقتصادي المعلوم وفق دراسات عالمية، والحروب الداخلية، قيمة جوازات السفر الأسوأ، وبيع الحدود وقبض الثمن، ومؤشرات الفساد العالمية، والتوريث وتبديد الثروات والمحسوبية، والمستوى التعليمي الواقع، والصناعة والتجارة والشحاذة، …..ألخ.
واحدة من هذه الأسباب فقط كانت تعتبر سببا وجيها للثورة، فكيف إذا أجتمعت كلها في بلد واحد؟ كيف؟!! لكن دعونا من كل هذا، فنحن أبناء اليوم كما يقال. من الواقعية والحكمة أن نتعامل مع ظروف اليوم، وأن نفكر فيما يقوينا، لا ان نظل نبكي على الأطلال حرفيا، ولا أن نبحث عما يثير الخلافات كأن نتكلم عن أحداث لا شأن ولا معرفة لنا بها.
اليوم نحن في خضم معركة ستغير واقعنا وتؤثر على مستقبلنا جميعا، وبعد أن تكشفت الوقائع وعرفنا حقيقة الأشخاص والأنظمة والأهداف، فهل سنصر أن نجعل الأمور علينا أصعب مما يجب؟!، هذا بالتأكيد ما لا يرضي الله ورسوله.
لدينا معركة مع عدو خائن مجرم شرير، ولدينا مشاكل تمس حياتنا ايضا بشكل مباشر تتعلق بالإقتصاد والتعليم والصحة وغيرها من الأمور المهمة تاليا.
العقل يقول بأن نرتب أولوياتنا الأهم فالمهم، فالبلد بلدنا جميعا. يجب أن نحيد العدوان والحصار أولا، وبعدها نستطيع أن نلتفت لباقي مشاكلنا.. من أراد الباطل فليفعل؛ فلن يناله سوى الخيبة، ولا يلومن إلا نفسه عليها!
اليمنيون أتخذوا قرارهم بأن تستمر ثورتهم حتى النهاية، بل وتحقيق أهداف كل الثورات التي سبقتها ولم تحقق بأكملها.. ودعونا من اللت والعناد والفرقة التي لن تؤدي إلى للمزيد من المعاناة. تعالوا لنجتمع على ثورة جديدة يشارك فيها الجميع لمصلحة الجميع.. ثورة تجتاح العدوان والمعتدين، وتجتاح البغض والضغينة لنبني بلدنا من جديد كما نحب لا تقصي أحدا منا.. ثورة اليمن الجديد.
⭕️ رابط قناة الكاتب على التليجرام:
🗝 https://t.me/abdullmalek_sam
🍭 ملاحظة “للكيوتين”: لا داعي لتوزيع “ابو عود” هذا العام؛ فبصراحة هذا السلوك يشوه صورة اليمنيين الذين أصبح العالم ينظر لهم كمثال للشرف والأصالة، ودعوا هذه التصرفات للشواذ وأصحاب موسم الترفيه.. ثم أن هذه الأشياء تسبب تسوس الأسنان!. وكل عام واليمن وكل اليمنيين بألف خير.




