الحقيقي والمزيّف..!
✍️ الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
٢٧ / ٨ / ٢٠٢٦

📍في كثير من مفاهيم الحياة، هناك حقيقي وهناك مزيّف.
هناك قائد حقيقي، وقائد مزيف.
عالم حقيقي، وعالم مزيف.
مصلح حقيقي، ومصلح مزيف.
متدين حقيقي، ومتدين مزيف.
مفكر حقيقي، ومثقف مزيف.
صديق حقيقي، وصديق مزيف.
شجاع حقيقي، وشجاع مزيف.
كريم جواد حقيقي، وكريم يتظاهر بالكرم.
نزيه حقيقي، ومتظاهر بالنزاهة.
صادق حقيقي، ومتاجر بالصدق.
وطني حقيقي، ووطنجي مزيف.
📍نحن نعيش في عصرٍ كثرت فيه الصور المزيفة، حتى أصبح التمييز بين الحقيقي والمزيّف يحتاج إلى وعيٍ وبصيرةٍ وجهدٍ استثنائي.
📍فالمشكلة اليوم ليست في وجود المزيّف فقط، بل في أن المزيّف أصبح يتقن تقليد الحقيقي؛ وقد يكون أحيانًا أكثر قدرة على الكلام والشعارات والاستعراض من صاحب الحقيقة نفسه.
📍لذلك لا تنخدع بالاسم، ولا بالعنوان، ولا بالشعار، ولا بكثرة الكلام…
فليس كل من قال: أنا قائد قائدًا،
ولا كل من قال: أنا عالم عالمًا،
ولا كل من رفع شعار الوطنية وطنيًا،
ولا كل من تحدث عن النزاهة نزيهًا….
وكل من تحدث بالدين صار متدينا….
📍اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه يا ارحم الراحمين بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين….




