الباعثون الأمل بقلب الاستكبار..!
الشيخ مازن الولائي ||

كل حدث يقع وتصرف يقوم به شخص ضد ‘إيران’ من عموم الدول العربية، وبوجه خاص من المجتمع العراقي، هو عمل تتلقفه مؤسسات المجتمع المدني المشبوهة العاملة كأذرع للسفارات في العراق، وتعتبره إنجازاً في مشروع تفكيك التلاحم بين الشعبين الشيعيين “إيران والعراق”.
ومهما كان هذا التصرف صغيراً، فسوف يجد آذاناً إعلامية صاغية له! وما قام به اللواء فاقد البصيرة من إنزال صور الشهداء القادة في قلب كربلاء – مدينة الرفض والإباء، ومدرسة المقاومة والإعداد، وفي ذروة زيارة الأربعين – لم يكن حدثاً عرضياً في الهواء الطلق، ولن يكون بمعزل عن ارتباطات وعمالة، وإن تقنّع بخلفية عمى البصيرة، والجهل بالتكليف، وسوء السريرة تجاه “دولة الفقيه”.
إنه فعل وتصرف أبلهُ لا يتناسب مع التشييع المليوني المهيب الذي خرجت له الجماهير الواعية في كل المناطق الشيعية، وكان لفعله في قلب الوعي الحسيني “كربلاء” مذاق آخر وطعم مرّ ومميز.. ومن هنا نقول: لابد أن تُفلتر الأاماكن المقدسة من الموظفين فيها، وخاصة من الجهات الأمنية، وتحديداً أصحاب الرتب الكبيرة، خشية أن تكون مخترقة ويتم تجنيدها لمهام مشابِهه!
١١ صفر ١٤٤٨هجري.
٤ مرداد ١٤٠٥ش
٢٠٢٦/٧/٢٦م
“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر قادم .. https://t.me/mazinalwalae
خامنائيون ونستمر https://whatsapp.com/channel/0029Vb7VvHKLo4hWZ6wZa70q



