الأحد - 26 يوليو 2026

إلى الدعي الذي أمر بإنزال صور القادة الشهداء..!

منذ 11 ساعة
الأحد - 26 يوليو 2026

علي السراي ||

 

 

 

نقولها لك وأضرابك ومن هم على شاكلتك وبالفم الملآن وبعيدًا عن نظريات المؤامرة، وبالونات الاختبار، وقياس ردود الأفعال، وما إلى ذلك من الحركات الشنيعة التي تستهدف الشيعة وتستفزهم، وتؤجج في نفوسهم مشاعر السخط والغضب، وتشعل في صدورهم مراجل الغضب الحيدري الحسيني، أن ماهكذا تؤكل الكتف بقياس ردود الافعال لديهم حين التعرض لرموزهم وشهدائهم.

فالشيعة، كما تعلم أنت ورهطك ومن يقف وراءك، أفرادًا كانوا أم مؤسسات أم دول، مجربون والنتائج محسومة مسبقاً.

إن تصرفك المشين هذا، والغير المحسوب العواقب والنتائج، كاد أن يسحب صاعق الأزمة، ويضع البلاد على شفا حفرة، كان من شأنها أن تبتلعك وكل من هم على شاكلتك، أيًا كانوا وإلى أي جهة ينتمون.

فالعراق، يا هذا، يعني الشيعة، والتشيع، ويعني قبلة الأحرار، وكل مجاهدي العالم، وناشدي الحق والحرية، ورافضي الضيم.

أن تأتي أنت، وبكل بساطة، وتأمر بإزالة صور من لولا جهادهم وتضحياتهم ودماؤهم، لكنت أنت ومن يقف وراءك، والعراق كله، في خبر كان.

فاعلم أن هذه المؤامرة قد مرت بسلام بجهود العقلاء من شيعة علي ورموزهم. ولكن إياك، ثم إياك، ثم إياك، وكل من تصله كلماتي هذه ممن هم على شاكلتك، أن تفكروا مرة أخرى في الإساءة إلى شهدائنا، الذين بدمائهم ننعم والعراق اليوم بالأمن والسلم والأمان، وإن دون ذلك لخرط القتاد.

نعدُكَ أن في الإساءة إلى الشهادة، والشهداء، وقادة الشهداء، ولا سيما رموز الشيعة منهم، سنقلب الطاولة على رؤوس الجميع، وفي مقدمتهم أعداء العراق في الداخل، ولات حين مناص.

لقد كادت فتنتك العمياء هذه أن تحرق الأخضر قبل اليابس، ولكن الله وقَى العراق وشعبه شرها، فاحذر أن تعود إلى مثلها.

وهذا التحذير موجَّه إلى الجميع، وإلى كل من تسول له نفسه الإساءة إلى الشيعة ورموزهم، أيًا كانوا.

فوالله، ما سخا شهداؤنا بأرواحهم ودمائهم من أجل العراق وشعبه ومقدساته، كي يأتي من بعدهم من يسيء إليهم باسم الدولة، التي لولا دماؤهم لما كان على الخريطة شيء اسمه العراق.
فاحذر ولات مناص
والله أكبر.