الأحد - 26 يوليو 2026
منذ يوم واحد
الأحد - 26 يوليو 2026

بقلم الحسين الشمري
25 / 7 / 2026

 

 

 

​”التغيرات التي تحصل أمر مهم في خطر غير مرتقب.”
​ما يحصل من تغييرات تقتصر على محاربة الفساد فقط، مع ترك باقي الملفات الحيوية التي تخدم المواطن وتسهم في بناء البلد — مثل: الكهرباء، الماء، الصناعة، الصحة، التعليم، والزراعة — يُعد مؤشراً خطيراً.

​⚠️ الأمر المهم والغير مرتقب:
​العمل على ملف الفساد بمعزل عن باقي الملفات يثبت أنها عملية منفرده وليست شاملة لكل الملفات ، الفائدة فيها جزئية، هذه الجزئية يكمن في:

​تدمير الجيل الواعي العقائدي المحب لوطنه.

​انتزاع هويته العقائدية وانتمائه.

​إفشاله وتدمير ثقة المواطن بقوى الإطار بالأخص.

​سوف ترون الجمهور الشيعي في الانتخابات القادمة يركز فقط على عنوان “محاربة الفساد” -الذي يُصور وكأنه خرج من تحت عباءة قوى الإطار وحدها- ويتغاضى عن مراقبة القوى الأخرى، مما سؤدي إلى خسارة جميع الأحزاب الشيعية لجمهورها.

​💡 حل واحد يغير المعادلة:
​لكي تثبت قوى الإطار أنها قادرة على تغيير المعادلة وتقليبها، لا بد من الانتقال من مجرد محاربة بعض الفاسدين إلى عملية تطهير تام من داخل القوى الشيعية نفسها، ويشمل ذلك:

​المحاسبة العلنية: محاسبة الفاسدين المتواجدين في صفوفهم، والتبرؤ منهم ومن أي شخص تثبت عليه شبهات أو قضايا فساد مهما كانت بسيطة.

​استرجاع الأموال: تطبيق حقيقي وفعم لمبدأ “من أين لك هذا؟” واسترداد الأموال المنهوبة.

​الاهتمام بالخدمات: عدم إهمال العمل الفعلي على ملفات الكهرباء، الصناعة، الصحة، التعليم، والزراعة.

​هذا التوجه وحده هو ما يعزز وعي الجيل القادم، يسترجع ثقته، ويثبت جدية قوى الإطار في تغيير المعادلة .

​🌟 نحو بناء المستقبل:
​إذا أُصلحت جميع هذه الملفات ولو بارتفاع نسب بسيطة تدريجياً، سوف نصنع جيلاً:

​يؤمن بالانتخابات القادمة وبأهمية صوته الانتخابي.
​يحافظ على هويته العقائدية.
​يثق برؤية قوى الإطار وعملها الجاد في التغيير والبناء.

​”يد تغيِّر، ويد تعمِّر وتبني.”

​📩 إلى قوى الإطار.. رسالة من الجيل الواعي القادم:
​غيّروا مسؤوليكم.
​ابنوا ما هو أصلح لخدمة المواطن.

​حاربوا فاسديكم.
​اتركوا اقتصاديات الأحزاب.
​أرجعوا هيبة الحزب ليكون في خدمة الوطن والمواطن، لا لأجل المشاريع، الاقتصاديات، والاستثمارات الخاصة.