الأحد - 26 يوليو 2026

البشارة لخُدّام الحسين عليه السلام..!

منذ يوم واحد
الأحد - 26 يوليو 2026

عدنان الساعدي ||

 

 

نقلاََ عن أحد أستاذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف يقول روى لي قصة نقلها له أحد المشايخ حصلت معه …
يقول الشيخ :
وأنا أمشي المشّاية بين الديوانية والشامية ، نظرت للطريق ، فإذا هو عبارة عن سواد ممتد إلى ما لا نهاية من الناس أمامي ، وما لا نهاية خلفي .
فتعجبت بيني وبين نفسي : هاي الناس وين راح تروح ؟ وين تبات ؟ شتاكل ؟
يقول : بعد ساعات ، حلّ الغروب ، فجاء الخَدَمة ، وخلال وقت قصير فرغ الشارع ، وكل زائر ذهب إلى بيت من بيوت الخدمة .
وكنت أنا معهم ، فذهبت إلى بيت .
لكن القصة بقيت في بالي : شلون صار هالترتيب بهذه السرعة ؟
نمت تلك الليلة …
وفي عالم الرؤيا رأيت كأن صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه يمد يديه من كربلاء إلى الفاو ، ويقسم الزوار بالاسماء ، ويرسل كل مجموعة إلى بيت من بيوت الخَدَمة .
مثلاً : فلان وفلان وفلان يباتون عند فلان ابن فلان .
وهكذا …
حتى وصل إلينا وقال : أنتم تباتون عند فلان ابن فلان آل فلان ، وهذه صورته ، وعنده سيارة بيكب دبل قمارة لونها أحمر .
استيقظت متعجباً ، وكتمت الرؤيا .
في الصباح ، واصلنا المسير ، ومع مجموعتي قررنا ألا نبيت عند أحد لتأخرنا في المسير ، فمشينا حتى الغروب ، وتوقفنا للصلاة والراحة .
وإذا بالشخص الذي رأيته في المنام يقترب ، ومعه سيارته البيكب الحمراء .
سمعته يقول لابنه : ذوله الزوار ، روح جيبهم ، وإذا ما قبلوا صعدهم بالبدي گوة عليهم .
فجاءنا ابنه ودعانا ، فاعتذروا أصحابي .
فقال لهم : أبوي كالي إذا رفضتم، أصعدكم بالبدي گوة .
فوافقوا ومضينا معهم .
بعد العشاء ، جلست عند صاحب البيت فقلت له :
حجي ، أنت فلان ابن فلان ابن فلان آل فلان؟
فتفاجأ وسألني : منين تعرفني عمي؟
فقلت : مو أنا أعرفك، أمامك يعرفك …
وسردت له الرؤيا ، فقام ورمى بعقاله ، وبكى بكاءً شديداً ، وارتفع الضجيج والبكاء في البيت .
🔹 يا خُدّام الحسين عليه السلام …
لا تظنوا أن خدمتكم ذاتية أو عبثية ، إنما هي توزيع واجبات من صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف …
يا صاحب الزمان