الاثنين - 22 يونيو 2026

منظمة إيباك (AIPAC) وبقية المنظمات اليهودية والأمريكية والتأثير على القرار الامريكي..!

منذ 3 أيام
الاثنين - 22 يونيو 2026

الكاتب والباحث والاكاديمي صلاح الاركوازي ||

 

 

لا أحد يستطيع أنكار حجم تأثير إيباك والمنظمات المتحالفة معها على القرار الأمريكي كبير جداً ولكنه ليس مطلقاً، وقد يقول قائل إنها لا تحكم واشنطن كما تروج بعض نظريات المؤامرة المبسطة، بل تعمل كـ “مُعجّل وموجّه” للسياسات
تعتبر منظمة إيباك (AIPAC) هي اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة، والتي تعد من أقوى جماعات الضغط (اللوبي) وأكثرها تأثيراً في الولايات المتحدة الأمريكية.
أبرز الحقائق عن المنظمة:
التأسيس والهدف: تأسست عام 1953 (وسجلت رسمياً باسمها الحالي عام 1959) بهدف تعزيز المساعدات والدعم العسكري والسياسي الأمريكي لإسرائيل، وضمان الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب.
آلية العمل: تعمل كلوبي يضغط على أعضاء الكونغرس من الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، وتقوم بتمويل الحملات الانتخابية للمرشحين الداعمين لإسرائيل، ومحاربة الأصوات المناهضة لها داخل الساحة السياسية الأمريكية.
القيادة الحالية: يرأس المنظمة حالياً إليوت براندت (Elliot Brandt) كمدير تنفيذي، خلفاً للهورد كوهر (Howard Kohr) الذي أدارها لسنوات طويلة.
(ملاحظة: إذا كنت تقصد بشطر كلمتك “ماهر” شخصية معينة أو تفصيلاً دقيقاً مرتبطاً بهذا الاسم والمنظمة، يرجى التوضيح لأزودك بالمعلومات المطلوبة بدقة).
كلمة إيباك (AIPAC) هي اختصار لـ “اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة” (American Israel Public Affairs Committee)، وهي أقوى جماعة ضغط (لوبي) داعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة.
أبرز مهام وعمل هذه المنظمة:
1 – الضغط السياسي: تعمل على توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لضمان الدعم المطلق لإسرائيل من قبل الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس (من الحزبين الديمقراطي والجمهوري).
2 – الدعم المالي والعسكري: تضغط لضمان استمرار المساعدات العسكرية والمالية السنوية التي تقدمها واشنطن لإسرائيل وتطوير المنظومات الدفاعية المشتركة.
3 – تمويل الحملات الانتخابية: تدعم مالياً وسياسياً المرشحين للانتخابات الأمريكية الذين يتبنون مواقف داعمة لإسرائيل، وفي المقابل، تمول حملات مضادة لإسقاط المرشحين الذين ينتقدونها.
4 – مواجهة الخصوم: تعمل على صياغة تشريعات وسياسات تفرض عقوبات على الدول أو المنظمات التي تشكل تهديداً لإسرائيل (مثل إيران)، وتحارب الحركات الدولية المناهضة للاحتلال مثل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS).

تسعى منظمة إيباك (AIPAC) جاهدة لإفشال أو تعديل الاتفاق الحالي لوقف إطلاق النار والتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أصدرت المنظمة بالفعل مذكرات ومواقف رسمية تعارض بشدة بنود مذكرة التفاهم المؤقتة التي أعلن عنها الرئيس ترامب في يونيو 2026.
تتركز جهود ومآخذ “إيباك” لإجهاض أو عرقلة هذا المسار عبر الآليات التالية:
الضغط داخل الكونغرس: بعد إرسال البيت الأبيض نص الاتفاقية المؤقتة إلى الكونغرس، بدأت إيباك تحركاتها لحشد أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب (خاصة الصقور من الحزبين) لرفض الاتفاق أو وضع شروط تعجيزية لتمريره.
1 – الاعتراض على التنازلات المالية والأمنية: ترى المنظمة أن الاتفاق يقدم “تنازلات مسبقة” خطيرة لإيران، مثل رفع الحصار البحري، وإصدار إعفاءات لتصدير النفط، والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، مما يسهم في تثبيت أقدام النظام الإيراني.
2 – غياب ملفات الصواريخ والإرهاب: تنتقد إيباك خلوّ المسار الحالي من بنود ملزمة تفكك ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، أو تقطع تمويلها للفصائل الحليفة لها في المنطقة.
3 – رفض تقييد العمليات العسكرية الإسرائيلية: تعترض المنظمة بشدة على البند الذي يشمل وقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما فيها لبنان، معتبرة أن ذلك يكبّل يد إسرائيل في مواجهة التهديدات على حدودها الشمالية دون ضمانات أمنية حقيقية.
والشيء المهم الاخر هو إن منظمة إيباك تتحرك (AIPAC) لإفشال أو تفكيك التفاهمات الحالية بين واشنطن وطهران عبر استراتيجية عميقة تركز على تجريد الاتفاق من غطائه السياسي والتشريعي داخل أمريكا، بالتوازي مع حشد ضغط عسكري وميداني موازٍ.
تتمثل آليات عمل المنظمة الأكثر عمقاً في المحاور التالية:
1 – الاستراتيجية التشريعية (تأليب الكونغرس)
استغلال قانون INARA: تضغط إيباك لتفعيل “قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني” (INARA)، الملزم للإدارة الأمريكية بتقديم أي تفاهمات للكونغرس، وتسعى لحشد “أغلبية معطلة” تصوت برفض الاتفاق لمنع رفع العقوبات رسمياً.
ربط المساعدات بالانصياع: تلمّح المنظمة للمشرعين بأن تمرير الاتفاق دون شروط صارمة قد يؤثر على الدعم المالي لحملاتهم الانتخابية القادمة، مما يجبر حتى النواب المعتدلين على اتخاذ مواقف متشددة.
2 – محاصرة “الهندسة المالية” للاتفاق
سد ثغرات الإعفاءات: تركز إيباك جهودها القانونية لمنع تحويل الأموال الإيرانية المجمدة عبر النظام المصرفي الدولي (مثل نظام سويفت)، معتبرة أن تدفق السيولة لطهران سيعيد تنشيط شبكتها الإقليمية فوراً.
تهديد الشركات الدولية: تُصدر المنظمة تقارير تحذيرية للشركات الأوروبية والآسيوية من مغبة الاستثمار في إيران بناءً على “تفاهمات مؤقتة”، مهددة إياهم بعقوبات أمريكية مستقبلية إذا تغيرت الإدارة.
3 – الفصل بين مسارات التهدئة (عزل الجبهات)
رفض “وحدة الساحات” ديبلوماسياً: تعترض إيباك بشدة على شمول وقف إطلاق النار لجبهة لبنان (حزب الله)، وتضغط باتجاه معادلة تفصل بين التهدئة مع إيران وبين استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لتفكيك قدرات الفصائل على الحدود.
الضغط لشرعنة “الضربات الوقائية”: تعمل المنظمة مع البنتاغون والكونغرس لضمان بند يمنح إسرائيل “الضوء الأخضر المطلق” لضرب أي منشآت تسليحية أو نووية إيرانية تحت مسمى “الدفاع عن النفس”، مما يفرغ اتفاق وقف إطلاق النار من مضمونه الأمني.
4 – التجييش الإعلامي وصناعة السردية
سردية “اتفاق الاستسلام”: تقود المنظمة حملة إعلامية واسعة عبر مراكز الأبحاث الحليفة (مثل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى) لتصوير التهدئة كـ”انكسار أمريكي” وتخلٍّ عن الحلفاء التاريخيين في المنطقة، مما يخلق ضغطاً شعبياً وسياسياً على البيت الأبيض.
نعم، بدأت منظمة إيباك (AIPAC) بالفعل بالتعاون والتحرك المشترك مع كبرى المنظمات اليهودية والأمريكية المؤيدة لإسرائيل للضغط ضد بنود تفاهمات ترامب الأخيرة مع إيران. ومع ذلك، فإن هذا التحرك الجماعي يتسم حالياً بـ “الحذر والهدوء النسبي” مقارنة بالحملة الشرسة التي شنتها هذه المنظمات عام 2015 ضد اتفاق باراك أوباما، نظراً للحساسية السياسية في التعامل مع دونالد ترامب؛ وتتوزع خريطة هذا التحالف والضغط الحالي على النحو التالي:
1 – جبهة المنظمات المعترضة (التحالف الحالي)
اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC) و “إيباك”: قادت المنظمتان أكبر جبهة علنية حتى الآن لإصدار مذكرات مشتركة وبيانات تعبر عن “مخاوف عميقة” حيال مذكرة التفاهم (MOU) الموقعة بين ترامب وإيران، معتبرتين أن البند الذي يفرض وقف العمليات في لبنان يكبّل يد إسرائيل ويمنعها من تفكيك سلاح حزب الله.
المنظمات اليمينية والصهيونية (مثل ZOA): انضمت “المنظمة الصهيونية الأمريكية” بقوة إلى مسار إيباك في انتقاد التنازلات المالية الفورية لطهران (مثل رفع الحصار البحري وضخ أموال النفط) قبل تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
2 – الانقسام الداخلي (عقبة التجييش الكامل)
ائتلاف اليهود الجمهوريين (RJC): على عكس ما حدث عام 2015، ترفض بعض المجموعات اليهودية المؤثرة التابعة للحزب الجمهوري الصدام المباشر مع ترامب، وذهبت لمباركة الصفقة باعتبارها “انعكاساً لقوة ترامب الحازمة”، مما يمنع إيباك من تشكيل جبهة يهودية أمريكية موحدة بالكامل.
الحذر من الصدام مع البيت الأبيض: تدرك إيباك أن ترامب لا يتقبل الضغوط العلنية الحادة، لذا تركز المنظمات اليهودية ضغطها خلف الكواليس ومن خلال “الكونغرس” بدلاً من الهجوم الإعلامي المباشر على الرئيس.
3 – أهداف التنسيق والضغط الحالية
منع الانسحاب الإسرائيلي الشامل: تنسق إيباك مع المنظمات الحليفة لدعم موقف الحكومة الإسرائيلية التي ترفض الانسحاب من “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، والضغط لتعديل الاتفاق بحيث يُسمح لإسرائيل بمواصلة العمليات العسكرية إذا رصدت أي تهديد على حدودها.
تحريك الكونغرس كأداة تعطيل: الهدف الأساسي للتحالف اليهودي-المنظماتي حالياً هو دفع المشرعين في الكونغرس لإجبار الإدارة على تقديم “الاتفاق النهائي” للمراجعة التشريعية، لضمان فرض شروط تعجيزية على طهران تتعلق بالمسيرات والصواريخ قبل توقيع الاتفاق الدائم.

بالتأكيد “إلغاء” هذه الاتفاقية هي ما تسعى هذه المنظمات لتحقيق ذلك، ستتبع “إيباك” استراتيجية متعددة المسارات تركز على تجريد الاتفاق من شرعيته القانونية والمالية داخل الولايات المتحدة.
تتلخص أبرز هذه المسارات في الآتي:
1 – تفعيل الفيتو التشريعي (الكونغرس): ستضغط المنظمة لتفعيل قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني (INARA)، لحشد أغلبية ثلثي الأصوات في مجلسي الشيوخ والنواب لرفض الاتفاق، مما يلغي قدرة الرئيس على رفع العقوبات بشكل دائم.
2 – تجميد المسار المالي: ستعمل عبر حلفائها في اللجان المالية بالكونغرس على سن تشريعات تمنع وزارة الخزانة الأمريكية من إصدار التراخيص اللازمة لنقل الأموال الإيرانية المجمدة، مما يحرم طهران من الحافز الاقتصادي الأساسي للاتفاق.
3 – استغلال ثغرة “حرية الحركة الإسرائيلية”: ستضغط لانتزاع تعهد أمريكي رسمي يضمن لإسرائيل “حق الرد العسكري والوقائي” داخل لبنان وسوريا، وهو ما سينقض بند “وقف إطلاق النار الشامل” ويدفع إيران لخرق الاتفاق.
4 – الاستثمار في الانتخابات النصفية: ستهدد المنظمة برفع الدعم المالي عن النواب الذين يصوتون لصالح التهدئة، وتوجيه التمويل الضخم للمرشحين الذين يتبنون نهج “الضغط الأقصى” لإلغاء التفاهمات مستقبلاً.
تمتلك منظمة “إيباك” (AIPAC) والمنظمات اليهودية والصهيونية في الولايات المتحدة تأثيرًا عميقًا ومؤسسيًا على السياسة الخارجية الأمريكية، لا سيما في القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط والدعم العسكري لـإسرائيل. ومع ذلك، فإن هذا التأثير لا يعمل بمعزل عن منظومة المصالح الاستراتيجية العليا للولايات المتحدة، بل يتقاطع معها ليتجاوز مجرد “مجموعات ضغط” عادية إلى شريك في صياغة التوجهات الصميمية لواشنطن.
فيما يلي تحليل معمق لحجم هذا التأثير، أدواته، وحدوده البنيوية:
1 – قنوات التأثير وأدوات المنظومة اللوبية
تعتمد اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (AIPAC) وشبكة المنظمات المتحالفة معها (مثل “مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى”) على آليات مؤسسية معقدة لضمان استمرار الدعم المطلق:
التمويل السياسي واستهداف الانتخابات: لا تقدم إيباك كمؤسسة تبرعات مباشرة للمرشحين تاريخيًا، لكنها أنشأت مؤخرًا لجان عمل سياسي (PACs) مثل United Democracy Project. تضخ هذه اللجان ملايين الدولارات لدعم المرشحين المؤيدين لـإسرائيل، وبالمقدار نفسه، لإسقاط أي مرشح داخل الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) يبدي رأيًا نقديًا تجاه السياسات الإسرائيلية في الانتخابات التمهيدية.
بناء “الإجماع الحزبي” (Bipartisan Consensus): نجح اللوبي في تحويل دعم إسرائيل إلى قضية فوق حزبية. يُنظر إلى التصويت لصالح المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل كـ “اختبار وطني” داخل الكونغرس، مما يجعل معارضته مجازفة سياسية كبرى لأي سياسي أمريكي.
الترابط الأيديولوجي والمسيحية الصهيونية: لا يقتصر النفوذ على المنظمات اليهودية؛ بل يستند إلى قاعدة جماهيرية وانتخابية أوسع وأكثر راديكالية وهي “المسيحية الصهيونية” (الإنبيليون)، والذين يشكلون كتلة تصويتية حرجة للحزب الجمهوري تضغط باتجاه دعم غير مشروط لإسرائيل لأسباب عقائدية.
2 – حدود التأثير في “القرارات الصميمية”
رغم النفوذ الهائل، تظهر القراءة التحليلية للتاريخ السياسي الأمريكي أن هذا التأثير ينجح بتفوق عندما تتماشى رغبات اللوبي مع مصالح “الدولة العميقة” والبنتاغون، ولكنه يتراجع إذا تعارضت الرغبتان.
أين ينجح اللوبي بالكامل؟
المساعدات العسكرية وحق الفيتو: تأمين حزم المساعدات السنوية المليارية المستدامة، وضمان استخدام واشنطن لحق الفيتو في مجلس الأمن لحماية إسرائيل من العقوبات الدولية. هذه التزامات أمريكية صلبة يكاد يكون المساس بها مستحيلاً حالياً.
تشريعات الكونغرس: تمرير القوانين التي تضيق الخناق على حركات المقاطعة (BDS) أو تجريم انتقاد الصهيونية باعتباره معاداة للسامية.
أين يفشل أو يتراجع اللوبي؟
الاتفاق النووي الإيراني (2015): خاضت إيباك والقيادة الإسرائيلية أشرس معركة سياسية في تاريخها لمنع إدارة باراك أوباما من توقيع الاتفاق النووي مع إيران (JCPOA). ورغم استنفاد كل أدوات الضغط وإلقاء نتنياهو خطاباً شهيراً في الكونغرس ضد رغبة البيت الأبيض، مررت الإدارة الأمريكية الاتفاق لأن المصالح الأمنية القومية العليا لواشنطن حينها رأت في الدبلوماسية مصلحة أمريكية.
ضمانات السلاح المشروطة: في محطات تاريخية معينة (مثل عهد رونالد ريجان وجورج بوش الأب)، أوقفت واشنطن أو أخرت صفقات سلاح وضمانات قروض للضغط على تل أبيب عندما تعارضت خطواتها مع الترتيبات الإقليمية الأمريكية.
3 – التحولات الراهنة والتحديات المستقبلية
لم يعد نفوذ إيباك يمر دون مقاومة داخل البنية السياسية الأمريكية، حيث تشهد البيئة الراهنة تحولات جيليّة وفكرية واضحة:
الشرخ الجيلي داخل الحزب الديمقراطي: تشير استطلاعات الرأي إلى أن القواعد الشبابية للحزب الديمقراطي، والتقدميين، والأقليات، باتوا أكثر تعاطفاً مع القضية الفلسطينية وأكثر نقدًا لإسرائيل. هذا الشرخ جعل إيباك تضطر لإنفاق مبالغ قياسية غير مسبوقة في الانتخابات الأخيرة لمواجهة التيار التقدمي الصاعد داخل الحزب الديمقراطي.
انقسام الصوت اليهودي الأمريكي: المنظمات اليهودية ليست كتلة واحدة. فبينما تمثل إيباك والمنظمات اليمينية الخط المتماهي مع الحكومة الإسرائيلية، تزداد قوة منظمات يهودية ليبرالية أو يسارية (مثل J Street وJewish Voice for Peace) التي تطالب بربط المساعدات الأمريكية بملف حقوق الإنسان وإنهاء الاحتلال.
خلاصة
حجم تأثير إيباك والمنظمات المتحالفة معها على القرار الأمريكي كبير جداً ولكنه ليس مطلقاً. قد يقول قائل إنها لا تحكم واشنطن كما تروج بعض نظريات المؤامرة المبسطة، بل تعمل كـ “مُعجّل وموجّه” للسياسات؛ فالولايات المتحدة ترى في إسرائيل “أصلاً استراتيجياً” وقاعدة متقدمة لمصالحها في الشرق الأوسط. وطالما ظل هذا التعريف الاستراتيجي قائماً، سيبقى اللوبي قادراً على صياغة القرارات الصميمية الأمريكية وتأمين غطاء كامل لتل أبيب، مدعوماً بآلة مالية وانتخابية تهابها النخب السياسية في واشنطن.
وهل ستكون الجمهورية الاسلامية البداية لبروز خلافات بين أمريكا والكيان الغاصب ؟