إلى صيّادي الميركافا، أشباحُ نصرِ الله..!
علي السراي ||

إلى رجال الهزبر العظيم ومُحطم أسطورة الكيان الحديدي وجيشه الذي لا يُقهر…
ذلك القائد الذي بكلمةٍ واحدةٍ يوقف الكيان وقادته وقطعان جيشه على ( إجرٍ ونص )
كيف لا، وما زال طيفك يخلع أشد القلوب فوةً وقسوةً في جيش الكيان المنهار؟
فكم أنت مُرعبٌ يا نصر الله؟
يا أيها الموت الأحمر،
فانظر إلى رجالك وما يسطرون من ملاحم حيدرية كربلائية، رغم نزيف الدم المُراق.
انظر إليهم كيف يصطادون فخر الصناعات الحربية ( الميركافا ) بكل رشاقةٍ وأريحية، بخفة المقاتل، ودقة العارف، ويقين من لا يشك بالنصر وهاقد حوّلوها إلى قبورٍ لمن فيها بما فيها، بل هم لعمرُك سيدي يكتبون خاتمة أسطورةٍ وُلدت لتُهزم وكأنهم خلف كيبوردٍ يلعبون لعبة حرب.
واهمٌ من قال إن نصر الله قُتل
أو قد غُيّب عن الساحة…فالقادة لا يُقاسون بالحضور الجسدي،
بل بما يزرعونه في صدور الرجال من عزمٍ لا ينكسر.
أُنبئك نصر الله، أن من غدَروا بك تُقطّع أوصال كيانهم الآن، وإن الملايين منهم، قد دبّ فيهم الرعب، يختبئون كالجرذان في مجاري الصرف الصحي، بعد أن امتلأت الملاجئ والأنفاق والزوايا المظلمة.
أما السماء فصواريخ الولي الفقيه قد أحالت ليل الغاصبين نهار ،
وأما الأرض، فوديانها حراب، وتلالها رماح، وموت يسري بين الروابي والدُشم حتف الأنوف بقبضات الرضوان.
سلامٌ على أشباحك سيدي الذين يقاتلون بالرعب ويسطرون الملاحم بسواعدٍ لا تعرف الوهن.
سلامٌ على قبضاتٍ تعانق النصر كما تعانق البنادق…
حيث لا صوت يعلو فوق صوت الرصاص، ولا راية مرفوعة إلا رايات المحور.
فإلى النصر يا رجال النصر، بعزم الله، وثارات سيد الولي ونصر الله والفتح المبين.
سيدي، يا أيها المنتظر المنتقم متى الفرج لتقود جحافل الحق، وتضرب أركان الباطل، وتحطم أضلاع الشيطان…
يرونك بعيدًا،
ونراك قريبًا.
اللهم عجّل لوليك الفرج والعافية والنصر.




