الاثنين - 26 اكتوبر 2026
منذ 8 أشهر
الاثنين - 26 اكتوبر 2026

السيد محمد الطالقاني ||

طالعتنا الاخبار اليوم بتصريح لامير الكويت يقول فيه: (اذا لم يسحب العراق اعترافه حول خور عبد الله فان القوات المسلحة الكويتية قد تدخل الى العراق بحرب خاطفة وتسقط بغداد خلال ساعات).

ما هكذا تورد الابل يا امير الكويت….
الا تعلم أيها الأمير … ان العراق هو بلد المرجعية الدينية التي احبطت اكبر مخطط استكباري في المنطقة اجتمعت فيه مجموعة دول حاقدة لتكون اكبر شبكة لتنظيم إرهابي كان الهدف منه اشعال المنطقة بالفتن والاضطرابات الطائفية والقضاء على الإسلام الحقيقي,

هذه المرجعية الدينية التي برهنت للعالم اجمع قدرتها على قيادة الامة وايصالها الى شاطىء الامان بحكمتها ووعيها وادارتها الحكيمة ,

واثبتت تلك العمامة السوداء هيمنتها على القلوب حين هبّ الملايين من ابناء الشعب فور القاء الفتوى الكفائية تاركين الاهل والاحبة وكل ملذات الحياة خلفهم, رجال لا تلهيهم تجارة او بيع وهم يلبّون فتوى المرجع الديني التي وجهت بالدفاع المنيع عن ارض وعرض الوطن فسطروا اروع فصص البسالة و الانتصارات العظيمة التي أقضت مضاجع المتآمرين الشراذم والحكومات الداعمة لهم .

الا تعلم أيها الأمير …ان في العراق جيشا عقائديا يعد مضرب الامثال عند كل دول العالم العدو منها قبل الصديق, حيث يعتبر الركيزة السيادية الأساسية لحماية أمن العراق وسيادته ووحدته الوطنية, وهو يمثل العمود الفقري للدولة وعاملا محورياً في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.

الا تعلم أيها الأمير…. إن العراق هو بلد المرجعية الدينية… وبلد الزيارة الاربعينية…الذي تربى على أصول المساواة والعدل واحترام حقوق الإنسان، العراق الذي ينأى بنفسه عن الاعتداء على الجار وعلى الأخ، عراق المحبة والبناء، هذا البلد الذي يسعى جاهدا في سبيل استقرار المنطقة والمحافظة على سلامة وأمن شعوبها داعماً للتنمية والبناء.

ان العراق اليوم بشعبه وجيشه وحشده قوي ومتماسك، والفتوى لازالت قائمة وايدينا على زناد اسلحتنا ..

وقد اعذر من انذر