الأحد - 25 اكتوبر 2026

مفتاح تعز سيدنا ومولانا أحمد ابن علوان قطب الصالحين..!

الأحد - 25 اكتوبر 2026

هشام عبد القادر ||

 

 

 

تعز مدينة المفكرين والعباقرة وبلد فيها رجال واطفال ونساء حياتهم في سبيل الخدمة، امة تعز امة متعلمة وعمليين ومنتشرين في كل محافظة من محافظات اليمن بل في معظم بلدان العالم.

وحياتهم كلها عمل وطلبة الله لا ترى فيهم ايدي سائلة بل رجال عمل وخدمة.
وبلد تعز بلد الأولياء الصالحين، فيهم السيد الولي الصالح قطب الصالحين والعارفين وصاحب الجذبة الروحية السيد احمد ابن علوان أشهر ولي في اليمن.

وهم يعلمون بعلم وعين وحق اليقين أن السعودية دمرت مشروع الرئيس الحمدي.

ودمرت كل الاوطان العربية.

لا يوجد لديهم غلط إلا غلطة الاندماج مع السعودية في هذه الفترة الحالية، وليس كلهم بل بعضهم.

اصحاب تعز نحترمهم بل ونجلهم اصدقائنا في كل محفل وعمل ومنهم نتعلم وللأسف دخلت عليهم الفكر الوهابي المنحرف الذي لا يجب أن يكون في ارض تعز وفيها كما قلنا اعظم ولي في اليمن.
السيد احمد ابن علوان مفتاح تعز بل مفتاح اليمن.
كل السلاطين العثمانيين وغيرهم خضعت رقابهم امام السيد احمد ابن علوان ولم يتجرء احد التطاول عليه حيا وميتا. وهو حي بروحه وعلمه.

حصلت اخطاء في تعز بقتلهم لأبناء الجنيد والرميمة.
ونتمنى عدم تكرار الأخطاء بالوقوف مع السعودية.

انا اعلم علم اليقين انهم يحبون يكونوا مستقلين لا يدخل بلدهم احد لا من الشمال ولا من الجنوب ولا من الخارج.

ولكن الميل من بعضهم خدموا السعودية في هذه الفترة.

أنا أول مقال اتطرق به في حدود الشأن الداخلي.
ولم أتطرق إلا لأني احب ابناء تعز واهل تعز وأحترمهم لإنهم مفكرين وحق علم ومعرفة.

وهم يعلمون أن القادة الذين في الرياض يضربون شعب اليمن وليس فيهم خير.

وابناء تعز لم تمتد يدهم إلى احد، بإختصار يعتمدوا على أنفسهم، حتى اطفالهم يعملون ونسائهم تعمل ورجالهم تعمل.

ورسالتي هي رسالة إحترام ونصيحة حتى ولو اني طالب ولست استاذ. فمقامي طالب وهم اساتذة.

رسالتي اوقفوا مع ابناء اليمن لطرد العدوا السعودي.

والحرب ليست عقائدية.

انتم ابناء تعز بلدكم وارضكم ارض الأولياء وعقيدة لا خلاف فيها نحن ننتمي إلى صفاء الروح ونتمنى زيارة السيد أحمد ابن علوان كل يوم وكل لحظة، مابش اختلاف عقائدي.

شاكرين لكم من يتفهم رسالتنا إننا اخوة دائما وابدا.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين