وأد المشروع الإبراهيمي..الجزء الثاني/ الناصرية..مهد التوحيد..!
علي جاسب الموسوي ||

١٤/٢/٢٠٢٥
لم تكن الناصرية مجرد مدينة جنوبية في العراق .. بل كانت المهدَ الأول لرسالة النبي إبراهيم عليه السلام .. حيثُ وقف ضد النمرود وكسر الأصنام .. وألهمَ البشرية دروسَ الثبات على التوحيد .. فكيف يمكن أن تكون اليوم حاضنةً لمشروعٍ صهـ.ـيونيّ مغلّف باسم (#الإبراهيمية)
إن المشروع المهدوي، الممتد من إبراهيم إلى خاتم الأوصياء.. قائمٌ على رفض كل أشكال الاستعباد .. وهذا ما أعلنه الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ( ألا وإنَّ الدعيَّ ابن الدعي قد ركز بين اثنتين، بين السلّة والذلة، وهيهات منا الذلة)
الناصرية التي أحرقت أصنام النمرود لا يمكن أن تكون اليوم مرتعاً لأصنام التطبيع والاستعمار الناعم .. إنهم يريدون أن يجعلوا أرض الأنبياء مرتكزاً لمشروعٍ يستهدف إطفاء جذوة الانتظار المهدوي .. لكن هذا الشعب الذي قدّم دماءه فداءً لعقيدته لن يسمح ببيع ترابه تحت شعار (السلام)
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30).




