تفكير الطغمة التركية..!
عبد الجبار الموسوي ||

القوة العثمانية الناشئة حديثا والتي منعتها الاتفاقات الاتاتوركية مع الروس والانكليز والفرنسيين المنتصرين في الحرب العالمية الاولى والاتفاقات التي تم ابرامها لاحقا مع تركيا الحديثة والتي تعتبر موروث تركي بريطاني فرنسي اخترقها الان اوردغان بمد.
نفوذه خارج امتداد القومية التركية الارومية وهو يتوسع جنوبا باتجاه العراق وسوريا
وكأننا نشهد شراكة استعمارية جيدة ثلاثية امريكية تركية صهيونية بعيدا عن الحلفاء السابقين الانكليز والفرنسيين.
وما بشر به الاتراك من أن اتفاقيات سايكس بيكو وسانت ريمون انتهت مفاعيلها أصبح أمرا واقعا شمال العراق وشمال سورية الحصة الفرنسية من اتفاقيات سايسكو بيكو
ستصبح حصة تركية تدخل وتوسع ووصاية وضم اخيرا.
لا يوجد الان مانع فكري عروبي قادر على حماية الدول القومية وسيعمل الاسلاميون الاخوانيون والاكراد العلمانيون معول هدم لدولتين مهمتين من الدول التي قامت بعد القضاء على العثمانيين على اساس عروبي…
والعين الان على الخليج ايضا ستبدأ من قطر وتنهي بسواحل البصرة وعمان والأمريكان في قرارة نفوسهم يقولون شيطان تركي اخواني خير من ملاك إيراني اسلامي.
أن عمق الثقافة ووجود حصانة فكرية غير مؤهلة للاختراق يعتمد على ادبيات ثقافية ورسالية عميقة الجذور متعمدة على نقطة تحول جوهي فكري اصاب العرب وحولهم من الجاهلية إلى الاسلام.
هذه النقطة هي الاسلام المحمدي الأصيل الذي تعتمد الجمهورية الاسلامية اليوم عليه في تجذير وصيانة وجودها القومي والوطني وهي تجاهد على إظهار مكامن القوة فيه.
من نواحي عدة فمن ناحية يعتمد. قادتها القصص القرآني وجدلية الصراع بين المستكبرين والمستضعفين وبين سيرة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسيرة أهل بيته المليئة بالتضحية وترسيخ فكرة الانتصار التاريخي على الشر وارغام الشيطان الاكبر على السجود لخليفة الله في الأرض هذا السجود الذي سيرغم عليه وجنوده اخيرا على يد ألهية منتصرة.




