الجمعة - 19 يونيو 2026

ترقيع العملية السياسية على حساب المواطن دائماً

منذ 5 سنوات
الجمعة - 19 يونيو 2026


إياد الإمارة ||

▪️ كل الحلول السياسية التي أتت بعد العام (٢٠٠٣) هي حلول ترقيعية تدور حول قشور مشاكل البلاد العالقة والمستجدة ولا تمس جوهر المشكلة على الإطلاق وكانت شعارات طبقتنا السياسية:
١. أم الولد من لعنة الله على الولد..
٢. مشي ..مشي وخل نعبر والله كريم..
الله كريم بس ما عبرنه.
٣. والشغلة محصورة بمكاسب ومصالح بيت فلان وبيت علان وقيادة الحزب الفلاني وشيخ فلان وسيد فلان وأبو عمامة وأبو كشيدة وأبو بالطو والشعب “عوام ومعدان وشروگية ويطبه طوب أبو خزامة”.
ولشنو وصلنا؟
صايرة..
دايرة..
طبقة سياسية بعد قرابة عقدين من الزمن يكون نتاجه هذا اللي تشوفونه بعيونكم!
وهم بعدهم الجماعة مبادرات، حلول، طاولات، ولو يخلصوها طاولي ودومنة وچاي نومي هواي افضل لنا كشعب..
أزمة العراق لن تنتهي بحلول ترقيعية..
فهي وإن لم تنته بإقتراح المشؤوم الذي كان وبالاً على الشعب العراقي والمُقتَرِح نفسه ونكسة ما بعدها نكسة لا أعتقد أن أي عراقي سيغفرها لم اقترح بقي داخل العملية السياسية جاثماً على صدورنا أو خرج منها رغم أنفه وإن شاء الله سيخرج منها مذموما..
فالأزمة لن تنتهي هذه المرة على الطريقة نفسها “الحلول الترقيعية” التي يراد تدويرها علينا مرة ثانية، بل أعتقد ان الأزمة ستتفاقم أكثر وتكون الخسارات أكبر ومَن يتحملها هم:
“المعدان .. العوام .. الشروگية”
والجماعة كيانات وحمايات وحواشي وأرصدة وناس تعارك گدامهم وتدافع عنهم وفلوس وجناسي ثانية وإقامات ثالثة ورابعة وولدهم يدرسون بأوربا ويتعالجون بأمريكا ويتونسون بجزر الكناري محفوفين بالبركة والصلوات و “الشارات” يشورون.
وأحنة بالعراق سالفتنة گشرة..
گشرة وعطش..
شلون؟
اگلكم شلون:
عود عدنا طبقة فاسدة “افسد من البيض” طلعت الوادم الفقرة تظاهرات عليهم حالهم حال الشعوب بكل العالم فبدل من أن ينصلح الحال تسلقن الحفافات و “…..” على التظاهرات وصار الما صاير قبل وضاع الوطن وأجتنا طبقة إضافية أفسد من الأولى!
تصورون هذا الشيء؟
يعني ردنا الملك ياخذ الفيل ودالنة مرته وكون نتحمل معدان، عوام، شروگية..
هسة هاي هم سالفة؟
الكواولة ما مسويتها قبل ولا راح تسويها بعد بس الجماعة سووها وأستوت وجاي ناكل بيها بدل الطحين لأن سعر كيلو الطحين غلة بسبب سياسات أبو الشوشل ميديا الإقتصادية الحكيمة: نسبة إلى أحد أحياء محافظة البصرة” التي بدأها برفع سعر صرف الدولار ولم تنته بعد..
الأهم هو إن الله تبارك وتعالى موجود..
(الله) وهواي جماعة بهذا البلد ما تعرف الله.