الرئيس الذي هزم إيران بالتغريدات..!
علي السراي ||

أنا السيد، أنا القائد، أنا الأعلى، أنا الأرفع، أنا الذي خضعت له الجهات الأربع.
لقد قضيت عليهم وعلى أسلحتهم ومفاعلاتهم.
لقد أغرقت سفنهم وأساطيلهم. ودمرت منظوماتهم الجوية، لقد حطمتهم وأخضعتهم وهزمتهم وأذللتهم، وأطحت بهم، ومزقت صفوفهم وبددت قوتهم، وشتّتُّ جموعهم، وكسرت شوكتهم وسلبت منهم عنصر المفاجأة
و.و.و.( الله وكيلكم كله چذب وكلاوات خلصه علينه تغريدات بالفيس بوك وتويتر، مسكين دوخوا السادة، خلوا ايصرح بخبار الثمانية ويتراجع بخبار العشرة، وأول ما شمروله عظمة بهرمز ركض عليه چفي ووافق على كل شروطهم وهو الممنون، واعتبر هذا انتصار ساحق ماحق ) …
لا أخفيكم سراً أيها السادة
انه وخلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة، كنت أتمنى وأدعو الله أن يفوز هذا الأرعن المعتوه، لأني وببساطة شديدة، وجدت فيه مكرُ الله الذي ستكون على يديه نهاية ( الشيطان الأكبر )
وفعلاً، لم تمضِ الأيام والشهور
حتى بدأت ملامح سياسة هذا الدجال الأخرق تتضح شيئاً فشيئاً، فكان أول ما تجلّى منها عداءٌ واضح لأوروبا ولسائر حلفائه حول العالم. بدا وكأنه ثور هائج انفلت من قيوده، ليندفع بعشوائية وينطح بقرنيه كل ما يعترض طريقه.
أما القشة التي قصمت ظهره، فتمثلت في مغامرته غير المحسوبة العواقب مع الشيعة بقيادة إيران، تلك المغامرة التي جعلت منه أضحوكة بين الأمم. فقد باتت شعوب بأكملها تتندر عليه وتنعته بشتى الأوصاف، حتى إن كبريات الصحف العالمية أخذت تحصي أكاذيبه وتخرصاته التي قيل إنها تجاوزت الثلاثين ألف كذبة وادعاء فارغ.
فأمريكا اليوم، ليست كأمريكا الأمس. لقد خسرت أمريكا في هذه الحرب سمعتها ومكانتها، نفوذها وهيبتها، بطشها وعظمتها، سلطانها وسطوتها، قوتها وجبروتها وهيمنتها على المنطقة والعالم.
لقد أضحت، مهزوزة منكسرة، تجر خلفها أذيال الخيبة، على الرغم من استخدامها أحدث ما توصلت إليه تقنيات وتكنولوجيا الأسلحة، جنباً إلى جنب مع قادة الكيان المنهار، الذي جلس يلعق جراح هزيمته بعد الضربات التي تلقاها من رجال الله في إيران ولبنان.
لقد هُزمت أمريكا على يد الشيعة بقيادة إمامنا وولي أمرنا السيد القائد المجتبى الخامنئي العظيم دام ظله…
وتحقق الحلم فكان الانتصار المدوي الذي أعزّ الله به المؤمنين والمستضعفين ورافضي الظلم والطغيان حول العالم …
لقد وُلد من رحم معادلة الرعب المتبادل رقمٌ جديد صعب المراس عصيّ على الهزيمة والانكسار، اسمه إيران الإسلام. جاء حاملاً معه بشائر فجرٍ جديد من العنفوان والأمل والتحدي، ومعلناً ولادة قوةٍ إقليميةٍ فرضت حضورها على الساحة وفي معادلات الصراع والتوازنات الدولية القائمة.
ونختم فنقول…
هاردلك لكل أبناء الخنى والزنا ومجهولي هوية الاب وكل سقط المتاع من الذيول والخونة والعملاء الذين وقفوا وما زالوا في خندق الاستكبار العالمي ولو بكلمة أو حرف، بعد أن تخلوا عن شرفهم إن كان فيهم شريف وأشك في ذلك.




