الاثنين - 26 اكتوبر 2026
منذ ساعة واحدة
الاثنين - 26 اكتوبر 2026

الخبير عباس الزيدي ||

 

 

اولا_زووم عالمي
1_ قمة ثلاثية مرتقبة بين ترامب وبوتبن وشي جين بينغ فهل هي لتقاسم النفوذ في العالم ام لوضع قواعد اشتباك بخصوص الاسلحة النووية ثم اين اوربا وبالخصوص بريطانيا ؟
من لبمؤكد ترامب يلعب على عامل الوقت لغرض عزل ايران عن روسيا والصين لحين الانقضاض عليها وبالتالي حرمان اوربا والصين من النفط والغاز علما ان روسيا والصين بأمس الحاجة لايران في هذه الفترة والمرحلة القادمة
2_ اوربا
المظاهرات وازمة الطاقة و الاقتصاد والشتاء القادم والوضع في اوكرانيا هكذا جعل ترامب اوربا بين خيارين اما الحرب المباشرة مع روسيا تشعلها اوربا ثم تشارك لاحقا الولايات المتحدة بذريعة التزلمها ببنود الناتو اوتنخرط كثير من دول اوربا ( بريطانيا وفرنسا والمانيا ) مع الولايات المتحدة في عدوانها على ايران وهناك مقدمات لذلك في البحر الاحمر وباب المندب وبطبيعة الحال الاولوية في هذين الخيارين سيكون المشاركة في العدوان على ايران
3_السلاح النووي من يورط من ؟
تلويح ترامب باستخدام ام القنابل الاكثر فتكا وتدميرا من قنبلة هيروشيما وماينشره نتنياهو عن القنبلة الذرية( الايرانية) وضرورة الضربة الاستباقية وعودة الملف النووي الايراني الى الواجهة مع تصعيد روسي باستخدام الثالوث النووي وانباء عن نشر اسلحة نووية في بولندا لاستهداف روسيا او بيلاروسيا تعتبر خطوات تحفيز ودفع احد الاطراف المتنافسة لاستخدام تلك الاسلحة ابتداءا وبالتالي إطلاق العنان لنفسه لاستخدام اسلحة الدمار على الجميع ( التخطيط الامريكي )
ثانيا_ العدوان على ايران
والاطلاقة الاولى .
ترامب ام نتنياهو ام ايران ؟؟؟
مصالح وحسابات متضاربة ومتقاطغة يحكمها ويضغطها عامل الوقت
1_ ترامب
يلعب على عامل الوقت ويخطط لدفع الداخل الايراني للانفجار ( تصريحاته المتكررة لانعاش عملاء الداخل بالاضافة الى الخداع والتضليل والحرب النفسية وحث الحلفاء للالتحاق بالعدوان ) عن طريق الحظر والحصار او انهيار أواستلام ايران ويمني نفسه بتحقيق اهدافه بكلف معدومة لذلك لايتعاطى بجدية مع الدبلوماسية كسبا للوقت و في ذات الوقت يرفع من أستعداداته ويامل القضاء على او تحييد حلفاء ايران وفي ذات الوقت يضغط على اوربا ومجموعة من حلفائه للانخراط في عدوانه على ايران أضف الى ذلك فأنه يمتلك المساحة الكاملة للمناورة لتاجيل عدوانه لمابعد انتخابات التجديد النصفي بغض النظر عن نتائج الانتخابات على العكس من النتن ياهو التي تضيق عليه مساحة المناورة بالوقت.
ان ترامب رغم هوسه وجنونه من ايران لاينفك بالتفكير عن منافسيه في العالم والعدوان على ايران وكسب المعركة وحسب تفكيره سوف يسهل مهمته كثيرا للسيطرة على العالم لذلك يقع العدوان على ايران في منطقة اولويات ترامب
2_ النتن ياهو
الف_ هو الآن منضبط بقدر قليل جدا ومنصاع لتوجيهات ترامب ولكن عندما يستشعر بخسارته سوف يبادر الى عدوان وضربة سريعة على ايران قبل الانتخابات وهنا تلعب مراكز الاستطلاع الصهيونية دورا كبيرا بالتاثير على قرار النتن ياهو
باء_ اذا كانت النتيجة الانتخابية لصالحه فالعدوان قائم الى مابعد الانتخابات
جيم_ اذا جائت نتيجة الانتخابات متقاربة فيتم تمديد رئاسته ( حكومة انتقالية) وبالتالي يكون اقرب الى العدوان
دال_ اذا كانت نتيجة الانتخابات لم تؤهل احد الاحزاب حسب المقاعد المقررة وتذهب الأمور لأتلاف او تحالف القوائم فمن المؤكد سوف يشن عدوانه بغض النظر عن فوز حزبه او من عدمه برئاسة الائتلاف بمعنى يستثمر فرصة مفاوضات تشكيل الحكومة
3_ ايران
تعلن عن جاهزيتها الدفاعية وترسل رسائل تحذيرية لكل من توسل له نفسه من قريب او بعيد بمشاركة امريكا والكيان الصهيوني في العدوان عليها ويدها على الزناد فاذا ما استشعرت بعمل عدواني فسوف تبادر الى عمل استباقي
4_ المنطقة
منقادة بالتمام والكمال لما يقرره ترامب والماسوتية العالمية
ثالثا_ أغبياء مع سبق الاصرلر والترصد
1_اوربا وكثير من بلدان المنطقة اغبياء بدرجة لاتوصف بحيث اصبحوا ضحية ومطايا لالاعيب ترامب
2_ التاريخ يعيد نفسه مع تبادل الادوار
مثلما كانت بولندا الشرارة الاولى التي انطلقت بسببها الحرب العالمية الثانية عندما احتلها هتلر كذلك ستكون السبب في الهجوم على روسيا وربما شرارة للحرب النووية والعالمية الثالثة
3_ مايحصل في بحر البلطيق يفوق مايحصل في البحر الاسود ولن تنتهي حرب اوكرانيا الا بمواجهة اوربية روسية بتدبير امريكي
4_ الاسلحة النووية اصبحت قابلة للانفلات وفقدت الامم المتحدة (السيطرة ) عليها والجميع يرفع من مخزونه الاسترانيجي والمظلات النووية قابلة للايجار سواء الفرنسية او الامريكية واخطر مايواجه المنطقة المخزون الاسرائيلي النووي. رابعا_ الخلاصة
1_ايران ستبقى العقدة والمفصل الرئيسي الذي يحدد شكل النظام العالمي وميزان القوى وشكل التحالفات وان صمودها وانتصارها يمثل أتتصارا للانسانية ولاسامح هزيمتها تعني هيمنة الشر المطلق على العالم
2_ العالم مقبل على احداث صاخبة ومعقدة وتحولات جذرية وكثير من الملفات قابلة للانفجار وستسود شريعة الغاب ولا مكان للقوانين التي تضبط العلاقات الدولية وسنرى مظلة دولية جديدة وقوانين اكثر حزما في عالم متعدد الاقطاب